جون ألن وليامز

أوردت محطات التلفزة الأميركية نقلا عن مصادر أمنية أن الشرطة الأميركية اعتقلت شخصين على الأقل على طريق سريع في ولاية ميريلاند يشتبه في علاقتهما بقضية القناص الذي أرعب واشنطن طوال ثلاثة أسابيع مضت.

وكانت السلطات الأمنية أصدرت مذكرة اعتقال بحق شخص يدعى جون ألن وليامز (42 عاما) والملقب بمحمد وليامز بتهمة خرق قوانين حيازة الأسلحة النارية.

وقال رئيس شرطة مونتغمري تشارلز موس إن الرجل "يمكن أن تكون لديه معلومات متعلقة بتحقيقاتنا". وأوضح أن السلطات تسعى لتوقيفه لغرض الاستجواب. ووصف المطلوب بأنه شخص خطير وأنه يتحرك برفقة مراهق.

وأفادت محطات التلفزة الأميركية أن وليامز كان يتنقل مع ابن زوجته جون لي مالفو (17 عاما) الجامايكي الأصل، وأن السلطات الأمنية في واشنطن تبحث عن الرجلين اللذين يستقلان سيارة من طراز "شيفورليه كابرس" عام 1990 تحمل لوحة صادرة من نيوجرسي.

وأضافت أن وليامز خدم في الجيش الأميركي لكنه لم يتلق أي تدريبات على الرماية كما أنه لم يخدم تحت لواء القوات الخاصة.

تشارلز موس
في هذه الأثناء جدد رئيس شرطة مونتغمري دعوته للقناص إلى استئناف الحوار في رسالة جديدة بعث بها عبر وسائل الإعلام، وأشار في الرسالة إلى وجود صعوبات في التعرف على مطالبه.

وناشد المسؤول القناص المجهول فتح قنوات للاتصال وذلك بعد العثور على رسالة يهدد فيها بالتعرض للأطفال في المكان الذي شهد إحدى حوادث إطلاق النار العشوائي.

وتفيد بعض الأنباء بأن القناص يطالب السلطات بدفع عشرة ملايين دولار له ليتوقف عن أعمال القتل العشوائية هذه. كما أفادت أنباء أخرى بأن القناص ترك رسالة أخرى إلى السلطات الأمنية طالب فيها مجددا بالمبلغ نفسه كما حدد مهلة للمحققين للاستجابة لمطالبه.

وأكدت الشرطة الأميركية أن الهجوم الذي وقع الثلاثاء الماضي وأسفر عن مقتل سائق شاحنة في ميريلاند قرب واشنطن برصاصة واحدة في صدره هو من تنفيذ القناص ليكون ضحيته العاشرة.

المصدر : وكالات