حراس إندونيسيون قرب معمل لتوليد الطاقة (أرشيف)
أعلن مسؤول إندونيسي أن حكومة جاكرتا ستشدد إجراءاتها الأمنية في سبعة مشاريع وطنية. جاء ذلك ردا على تحذيرات مسؤولين محليين وأجانب من احتمال حصول هجمات مماثلة لتلك التي حدثت في منتجع بالي في 12 من هذا الشهر.

وقال وزير التعدين والثروة المعدنية بورنومو يوسجيانتورو إن الحراسات المكثفة ستشمل مقار شركة إكسون موبيل ومعمل آرون للغاز الطبيعي في إقليم آتشه وحقل غاز ناتونا في بحر جنوب الصين ومعامل كالتكس باسيفيك إندونيسيا بمقاطعة رياو ومنجم ميناء إندونيسيا الحر للذهب والنحاس في جزيرة بابوا.

وكان يوسجيانتورو أعلن الأسبوع الماضي عن تشديد الإجراءات الأمنية في مصنع بايتون للطاقة شرقي جزيرة جاوا وحقل بونتانغ للغاز شرقي كاليمنتان. وذكر الوزير الإندونيسي أن الحكومة ستشدد من إجراءاتها الأمنية في عدة مشاريع أخرى في قطاع الطاقة والتعدين دون أن يقدم المزيد من الإيضاحات. وكان وزير الداخلية الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودهويونو حذر في وقت سابق من أن يستهدف من أسماهم بالإرهابيين منشآت نفطية في أماكن متفرقة من البلاد.

يذكر أن انفجار بالي أودى بحياة 190 قتيلا على الأقل. وقد استخدم معدو التفجيرات مزيجا من المتفجرات البلاستيكية "سي4" وأسمدة زراعية مما أدى إلى انفجار هائل تبعه حريق ضخم أمام ناد ليلي ومطعم كانا يعجان بالناس. يشار إلى أن أستراليا هي البلد الذي تكبد أكبر الخسائر البشرية في هذا الهجوم حيث تكبدت 92 شخصا ما بين قتيل ومفقود.

المصدر : الفرنسية