تظاهرة حاشدة في بريطانيا سبتمبر/أيلول الماضي مناهضة لتوجيه ضربة للعراق
أظهر استطلاع للرأي أن عدد البريطانيين المؤيدين لتدخل مسلح في العراق تراجع سبع نقاط بعد أسبوع على تقدمه عشر نقاط مباشرة بعد تفجيرات منتجع بالي في إندونيسيا.

وذكر معهد "آي سي إم" الذي أجرى الاستطلاع ونشرته اليوم الثلاثاء صحيفة "الغارديان" على عينة تمثيلية من 1001 بريطاني بين الجمعة والأحد أن 35% من الأشخاص أبدوا تأييدهم للحرب مقابل 42% بعد تفجيرات بالي في 12 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي الذي أدى إلى مقتل حوالي 190 شخصا.

وارتفع عدد معارضي الحرب في العراق ثلاث نقاط ليصل إلى 40% بعد فقده أربع نقاط عقب اعتداء بالي ليستقر على 37%.

وبريطانيا هي أبرز الدول الكبرى في العالم التي تؤيد التهديد الأميركي بعمل عسكري ضد العراق لكن لندن تعتبر أن الهدف الرئيسي هو منع الرئيس العراقي صدام حسين من استخدام أسلحة دمار شامل بدلا من ضرورة "تغيير النظام" الذي تتحدث عنه الولايات المتحدة.

يشار إلى أن 11 بريطانيا لقوا مصرعهم في حين اعتبر 22 في عداد المفقودين بسبب تفجيرات بالي.

المصدر : الفرنسية