طالبة تتحدث إلى رجل شرطة عقب الحادث في جامعة ملبورن أمس
قال رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد إنه سيبحث مع حكومته هذا الأسبوع سبل تشديد قوانين السيطرة على انتشار الأسلحة الخفيفة, بعد أن قتل مسلح أمس شخصين وأصاب خمسة آخرين بجروح في إطلاق عشوائي للنار بجامعة في ملبورن.

وأعرب في كلمة ألقاها أمام البرلمان عن دهشته لانتشار الأسلحة بين أفراد المجتمع الأسترالي, مشددا على أهمية إجراء تغيير في القوانين للحد من انتشار الأسلحة. وكان هوارد دعا في أبريل/ نيسان الماضي إلى الحد من انتشار الأسلحة بين المدنيين عقب حادث مماثل في سيدني أودى بحياة عدة أشخاص بينهم ضابط شرطة.

وقد قتل شخصان وأصيب خمسة آخرون على الأقل بجروح عندما أطلق مسلح وابلا من الرصاص داخل قاعة محاضرات في جامعة موناش قبل أن يتمكن الطلاب من إلقائه أرضا واحتجازه، ولم تعرف بعد الدوافع الحقيقية وراء هذه الجريمة. يشار إلى أن امتلاك الأسلحة الخفيفة مسموح به في أستراليا, إلا أن الحكومة تفرض قيودا مشددة للترخيص لجميع المواطنين عدا الشرطة والجيش والأمن.

وقد شهدت أستراليا أسوأ مذبحة في تاريخها الحديث عام 1996 عندما قتل مسلح 35 شخصا بالرصاص في مدينة بورت آرثر السياحية في ولاية تسمانيا جنوبي البلاد. وجوبهت دعوة هوارد في ذلك الحين بشدة من قبل الصيادين والفلاحين الذين يستخدمون تلك الأسلحة بكثرة, ولأن الائتلاف المحافظ اعتمد على أصوات المناطق القروية في الانتخابات العامة.

المصدر : وكالات