باعشير في المستشفى
نفى رئيس مجلس مسلمي إندونيسيا أبو بكر باعشير المشتبه به من قبل السلطات الإندونيسية بعلاقاته بعمر الفاروق الذي يعتقد أنه يعمل مع القاعدة أي صلة له بذلك الرجل, في وقت لا تزال فيه الشرطة تنتظر في المستشفى الذي يرقد فيه بانتظار أن تتحسن حالته لاستجوابه.

وقال متحدث باسم باعشير إنه أقسم أمس على عدم معرفته بالناشط المزعوم. وأضاف أن باعشير قال "أقسم أنني لا أعرف عمر الفاروق ولم أصدر إليه أوامر بفعل أي شيء, كما لم أدفع إليه مقابل أي شيء". غير أن المتحدث باسم باعشير قال إن قسم أبو بكر باعشير جرى أمام قادة إسلاميين وليس أمام الشرطة, وأضاف"بالنسبة إلينا فإنه من المهم أن يشهد أداء القسم علماء".

وتقول الشرطة إنها تعتقل باعشير لأن الفاروق -الذي تم اعتقاله بإندونيسيا في شهر يونيو الماضي وسلمته للسلطات الأميركية- أفاد بأن باعشير متورط في التفجيرات. وتعتبر الشرطة أن باعشير -الذي قامت باستجوابه في شهر يناير الماضي من غير أن تعتقله- متورط في سلسلة تفجيرات وقعت في البلاد عشية أعياد الميلاد عام 2000, وأدت إلى مقتل 18 شخصا إضافة إلى التخطيط لمقتل عدد من قادة البلاد.

وأقسم باعشير -الذي يكن احتراما كبيرا لأسامة بن لادن ولكنه ينفي وجود أي علاقة له بالإرهاب- بأنه لم يساعد الفاروق أو يقوم بتجنيد أحد لمساعدته أو تمويل أشخاص من أجل اغتيال الرئيسة ميغاواتي أو قادة البلاد الآخرين. وقال محامي باعشير إن الشرطة تشتبه بأن موكله خطط لاغتيال الرئيس السابق عبد الرحمن واحد أو نائبته -الرئيسة الحالية- في يوم عيد الميلاد عام 2000.

ويرقد باعشير في المستشفى للعلاج من مشاكل في التنفس وقال مدير المستشفى إن صحته تتحسن رغم أنه لا يزال يحتاج إلى إمداده بالأوكسجين والعلاج الوريدي.

وقالت الشرطة -التي توجد في المستشفى الذي يعالج فيه باعشير - إنها ستمنحه الوقت الكافي للعلاج في مشفاه, غير أنها لم توضح ما إذا كانت ستقوم باعتقاله فور مغادرته أو فرض قيود محددة عليه.

المصدر : الفرنسية