شافيز في برنامجه الأسبوعي
أعلن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز عشية إضراب مناهض لحكومته أنه نجا من محاولة اغتيال أمس عندما أحبط رجال الأمن خطة لإسقاط طائرته الرئاسية بصاروخ، وذكر أن مدبري المحاولة كانوا على وشك تنفيذ خطتهم أمس أثناء عودته من جولة أوروبية.

وقال شافيز إن عصابة مسلحة خططت لتنفيذ الهجوم على طائرته، وأنه تم تحويل مسار الطائرة من مسارها الأصلي إلى مطار مايكويتا في كراكاس لتهبط بدلا من ذلك في قاعدة جوية عسكرية في ماراكاي غربي العاصمة الفنزويلية.

وأضاف شافيز في برنامجه التلفزيوني والإذاعي الأسبوعي "أهلا بالرئيس" أنها الحقيقة، تم اكتشاف وإحباط محاولة اغتيال"، وتابع شافيز الذي نجا من انقلاب فاشل لم يستمر سوى أقل من 48 ساعة قام به ضباط متمردون وسياسيون معارضون لشافيز في أبريل/ نيسان الماضي، أنه سيحد من ظهوره في المناسبات العامة بسبب التهديد باغتياله.

واتهم الرئيس الفنزويلي الذي تثير سياساته النفطية غضب الولايات المتحدة من أسماهم بـ "الفاشيين ومدبري الانقلابات" بالتخطيط لاغتياله، وقال إن الذين يسعون لتنظيم إضراب الغد والذين حاولوا تنفيذ الانقلاب عليه قبل أشهر هم المتورطون في المحاولة.

وكانت التحقيقات في محاولة الانقلاب الفاشلة قد أظهرت دعما أميركيا للانقلابيين، وقالت مصادر فنزويلية إن مسؤولا عسكريا من السفارة الأميركية في كراكاس شارك في اجتماع للانقلابيين قبل تنفيذ المحاولة، لكن الولايات المتحدة نفت ذلك، وقال إن العسكري الذي شارك استدعي لإبلاغه بالمحاولة فقط.

ورفض خصوم شافيز تصريحاته عن محاولة الاغتيال وقالوا إنها "قصة خيالية"، واتهموا الرئيس بمحاولة تشويه سمعتهم قبل الإضراب الذي يبدأ غدا ويستمر 12 ساعة احتجاجا على سياسات شافيز الاقتصادية.

وكان شافيز قد أقال عددا من المسؤولين عن القطاع النفطي الفنزويلي اتهمهم بالفساد، في حين يتهمه خصومه بأنه يحاول التقارب مع كوبا واستلهام النماذج الاشتراكية في الحكم. وقد انتخب شافيز عام 1998 لفترة رئاسية تستمر ست سنوات، لكن معارضيه يطالبونه بالتنحي والدعوة لانتخابات مبكرة.

المصدر : رويترز