أفضال الحق من حزب الشعب الديمقراطي (وسط) يحتفل بفوزه في الانتخابات (أرشيف)
فشلت المباحثات التي أجراها كل من حزب المؤتمر الهندي وحزب الشعب الديمقراطي في التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل حكومة ائتلافية في ولاية كشمير بعد 11 يوما من المفاوضات بهذا الشأن.

وقال مسؤول في حزب الشعب الديمقراطي إن تشكيل ائتلاف مع حزب المؤتمر يعد أولوية لحزبه غير أن التوصل إلى ذلك الهدف يحتاج إلى التوقف عند بعض التفاصيل.

ويجتمع الحزبان اللذان يمتلكان 36 مقعدا من مقاعد البرلمان المحلي الذي يتألف من 87 مقعدا منذ أيام غير أنهما لم يتوصلا لأي اتفاق بسبب الخلاف بشأن من يتولى قيادة الائتلاف.

وتسبب الخلاف القائم بين الحزبين في تنامي شعور بالإحباط في أوساط الناس الذين تقدموا للانتخابات رغم المخاطر التي كانت تنتظر مشاركتهم فيها. وكانت الآمال بانتعاش السلام في الإقليم نتيجة قيام حكومة جديدة تنبثق من الانتخابات قد بدأت بالفتور بعد ظهور الخلافات بين الحزبين.

استمرار المواجهات

جندي أصيب في مواجهات وقعت بالإقليم (أرشيف)
وفي هذه الأثناء استمرت المواجهات في الإقليم بإعلان مسؤولين هنود اليوم أن عشرة أشخاص من بينهم خمسة من رجال الأمن قتلوا في سلسلة هجمات وقعت هناك.

فقد قتل ثلاثة من المسلحين الكشميريين في مواجهات وقعت غربي جامو العاصمة الشتوية لإقليم جامو وكشمير. وقال متحدث باسم الجيش الهندي إن المعركة وقعت بعدما قام الجيش بتطويق مخبأ للمسلحين. وأضاف أن المسلحين ينتمون إلى جماعة لشكر الطيبة التي أسست في باكستان والتي قامت السلطات الباكستانية بحظرها في يناير/كانون الثاني الماضي.

كما قتل بمقاطعة بونش جندي هندي في كمين نصبه مسلح كشميري قرب حدود كشمير مع باكستان. وفي منطقة تقع إلى الشمال من العاصمة الصيفية سرينغار قتل في وقت متأخر من مساء أمس جندي هندي ومسلح في مواجهة استمرت ساعتين.
وذكرت الشرطة أن شرطيا وأحد عناصر القوات شبه العسكرية قتلا في مكانين منفصلين داخل سرينغار نفسها عندما أطلق مسلحون النار عليهما. كما أصيب مدنيان بجراح جراء المواجهات التي وقعت.

وقام من يشتبه بأنهم من المسلحين الكشميريين بوضع لغمين في مقاطعة كبوارا الشمالية مما أدى على مقتل جندي وجرح ثلاثة آخرين. وقالت الشرطة إن امرأة قتلت وجرح ثلاثة آخرون نتيجة انفجارين وقعا هناك أيضا. وأصيب ثمانية أشخاص في انفجار مماثل وقع جنوبي سرينغار.

المصدر : وكالات