تشارلز موس يتوجه لإلقاء البيان

أعربت شرطة واشنطن عن استعدادها للحوار مع القناص المجهول الذي أودى بحياة تسعة أشخاص وجرح اثنين منذ بدء هجماته في الثاني من هذا الشهر. وجاء ذلك في بيان رسمي أعلنه رئيس شرطة مقاطعة مونتغمري بولاية ميريلاند تشارلز موس عقب عثور المحققين المكلفين قضية القناص على رسالة في مسرح الجريمة الذي شهد آخر الحوادث جنوبي واشنطن.

وأشار موس إلى أن الشرطة عثرت على رسالة قرب مطعم بندروزا في آشلاند بولاية فيرجينيا حيث أصيب رجل بجروح إثر إطلاق نار مساء أمس. وقال موس في دعوة وجهها للقاتل عبر محطات التلفزيون "إلى الشخص الذي ترك لنا رسالة قرب (مطعم) بندروزا الليلة الماضية, لقد أعطيتنا رقما هاتفيا, نحن فعلا نريد أن نتحدث معك, اتصل بنا على الرقم الذي حددته".

وطلب موس من وسائل الإعلام الأميركية نقل نص الرسالة "بوضوح" وإعادة بثها "عدة مرات". وقالت صحيفة "واشنطن بوست" إن السلطات الأمنية تعتقد أن الشخص الذي ترك الرسالة قرب آخر ضحاياه هو القناص المجهول. ويرى مراقبون أن الشرطة تأخذ رسالة القناص بجد خاصة وأن رسالة سابقة كتب عليها "سيدي الشرطي, أنا الرب" وضعت قرب صبي (13 عاما) تعرض لإطلاق ناري في مدرسة بمدينة باوي بولاية ميريلاند.

وكان الرجل الذي تعرض لإطلاق نار أمس توقف وزوجته في آشلاند للتزود بالوقود وتناول الطعام وأصيب بطلقة واحدة جاءت من منطقة مليئة بالأشجار قرب المطعم. ويعتمد القناص على إطلاق رصاصة واحدة لقتل ضحاياه. ويخضع الضحية (37 عاما) لعملية جراحية لاستخراج الرصاصة التي أصابته في البطن، وسيتم مقارنتها بالطلقات التي استخدمت في عمليات مماثلة.

شرطي من ميريلاند يوقف سائق شاحنة بيضاء قرب منطقة مونتغمري
وتلقت شرطة المدينة العديد من المكالمات التي ادعى فيها بعض الشهود بملاحظة شاحنة بيضاء، وهي مطابقة لسيارة تبحث عنها الشرطة شوهدت وهي تغادر مسرح العديد من الجرائم التي نسبت للقناص، لكن أيا من الشهود لم ير حادثة إطلاق النار. ومنذ الثاني من أكتوبر/ تشرين الثاني قتل القناص تسعة أشخاص في ميريلاند وواشنطن وفرجينيا وهو يختار ضحاياه بشكل عشوائي ويقتلهم برصاصة واحدة.

بوش يتابع
وقالت مستشارة الرئيس الأميركي جورج بوش لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس إن بوش يتابع عن كثب قضية القناص الذي يبث الرعب في منطقة واشنطن, مشيرة إلى أن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) روبرت مولر يقوم بإطلاعه كل صباح على تطور التحقيق.

وأضافت رايس في مقابلة مع شبكة (CNN) الإخبارية أن مولر يأتي في أغلب الأحيان مع وزير العدل جون آشكروفت لمقابلة الرئيس. وذكرت أن بوش قال إن الحكومة الفدرالية ستفعل كل ما بوسعها لمساعدة المسؤولين الأمنيين المحليين في مهامهم. ولم تستبعد رايس فرضية أن يكون الأمر متعلقا بما يسمى الإرهاب, لكنها أوضحت أن لا دليل يثبت ذلك حاليا.

المصدر : وكالات