جندي كولومبي يتخذ موقعا في مواجهة المتمردين بأحد الأحياء الفقيرة في مدينة ميدلين
أعلنت الشرطة الكولومبية أن مجهولين يشتبه بأنهم متمردون يساريون قتلوا رئيس بلدية واثنين من مستشاريه وطفلا في بلدة بجنوب غرب كولومبيا بعد إخراجهم من سيارة وإطلاق النار عليهم.

واعترض متمردون من جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية طريق رئيس بلدية كامبواليجري على بعد نحو 270 كيلومترا جنوب غربي العاصمة بوغوتا أثناء توجهه بالسيارة مع ثلاثة أشخاص آخرين لتفقد أعمال البناء في إحدى القنوات الصناعية.

وهددت جماعة القوات المسلحة الثورية بخطف أو قتل كل رؤساء بلديات كولومبيا إذا لم يقدموا استقالاتهم في حملة استهدفت منع وصول الحكومة إلى المناطق الداخلية التي ينعدم فيها القانون في كولومبيا. وقتل حتى الآن في عام 2002 تسعة رؤساء بلديات كما استقال عشرات آخرون من مناصبهم أو أنهم يباشرون عملهم من خارج مجالس بلدياتهم خشية انتقام المتمردين.

من ناحية أخرى انفجرت قنبلة في صالة مزدحمة للألعاب الرياضية في مدينة ميدلين الكولومبية مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص في هجوم شنه مجهول بعد أسبوع دام في ثالث أكبر مدن كولومبيا.

الشرطة الكولومبية في موقع انفجار سيارة مفخخة نفذه المتمردون اليساريون
وقال قائد شرطة العاصمة إن "شخصا دخل وترك حقيبة في مدخل صالة الألعاب وكانت هي مصدر الانفجار في وقت لاحق". وأضاف أن الشرطة تحقق في ما إذا كان الانفجار من تدبير المتمردين اليساريين الذين يشنون حرب عصابات منذ 38 عاما في كولومبيا.

وجاء الانفجار بعد وقوع مواجهات بين المتمردين اليساريين والقوات الحكومية في المدينة نفسها الأسبوع الماضي بعد أن أمر الرئيس الكولومبي الفارو أوريبي قوات الجيش والشرطة باستعادة معقل للمتمردين في مجموعة من الأحياء الفقيرة.

وأسفر القتال هناك منذ الأربعاء عن سقوط 14 قتيلا و25 مصابا. وأنقذت الشرطة شخصين مخطوفين على الأقل واعتقلت أكثر من 100 شخص معظمهم يشتبه بأنهم من المتمردين اليساريين. ورد المتمردون على الهجوم العسكري يوم الخميس بتفجير قنبلة زنتها 40 كيلوغراما أطاحت بنوافذ عشرة طوابق على الأقل في مبنى شاهق بوسط المدينة ولكنها لم تؤد لإصابة أحد.

المصدر : رويترز