أستراليون يقفون دقيقة صمت حدادا على ضحايا تفجيري جزيرة بالي الإندونيسية

وقفت أستراليا اليوم دقيقة حدادا على ضحايا التفجيرات التي وقعت في جزيرة بالي الإندونيسية الأسبوع الماضي.

وتجمع الآلاف في الكنائس والحدائق وعلى الشواطئ وفي ملاعب كرة القدم لتأبين أكثر من 100 أسترالي قضوا في تلك التفجيرات التي وقعت في ملاه ليلية، وقرعت الكنائس في جميع أنحاء أستراليا أجراسها.

ودعا رئيس وزراء أستراليا جون هوارد في خطاب متلفز إلى التسامح العرقي، وقال إن حكومته مازالت ملتزمة بالحرب العالمية التي تقودها الولايات المتحدة على ما يسمى الإرهاب. وحذر من تزايد خطر وقوع هجوم على الأراضي الأسترالية قائلا إن ما حدث في بالي جزء من عملية إرهابية عالمية.

وكانت جزيرة بالي قد تعرضت لحادث تفجير أسفر عن مقتل وجرح المئات معظمهم من الأستراليين.

توقيف باعشير
على صعيد آخر قررت الشرطة الإندونيسية اليوم وضع الزعيم الإسلامي الإندونيسي أبو بكر باعشير المشتبه في إقامته علاقات مع تنظيم القاعدة قيد الاحتجاز بصورة رسمية بعد توقيفه 24 ساعة.

باعشير يرقد في مستشفى بإندونيسيا إثر وعكة صحية ألمت به

وجاء توقيف باعشير بعد ساعات على صدور مرسومين عاجلين لمكافحة الإرهاب إثر حادث التفجير في بالي الذي استهدف العديد من السياح الأجانب. وينص القانون الإندونيسي على إمكانية وضع مشتبه به قيد الاعتقال مدة 24 ساعة ويمكن في ختام هذه المهلة وضعه قيد الاحتجاز رسميا.

لكن الشرطة قالت إنها تتحرك ضد باعشير في إطار قانون العقوبات وليس بموجب أحد المرسومين المذكورين لأنه يسمح باحتجاز مشبوهين بالإرهاب دون محاكمة طيلة ستة أشهر.

وكانت السلطات الإندونيسية اعتقلت باعشير أثناء تلقيه العلاج في مستشفى بسولو وسط جزيرة جاوا لاستجوابه عند تحسن حالته الصحية. وقال مدير التحقيقات الجنائية الجنرال أريانتو سوتادي "يمكن استجوابه في المستشفى, ويمكن استجوابه في جاكرتا أو في سولو, سنقرر فيما بعد الحل الأنجح, المهم هو أن نحصل منه على معلومات". ويحاول محامو باعشير الحصول لموكلهم على صفة "الاحتجاز في المدينة" مما يسمح له بالبقاء في سولو.

ولا تعتبر السلطات الإندونيسية باعشير مشتبها به في اعتداء بالي لكن عدة أجهزة استخبارات في المنطقة تعتقد أنه أحد زعماء الجماعة الإسلامية التي تقول إنها منتشرة في جنوب شرق آسيا وعلى علاقة بتنظيم القاعدة. وينفي باعشير الذي يدير مدرسة قرآنية في وسط جاوا أن يكون ضالعا في أعمال إرهابية مع اعترافه بإعجابه بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

المصدر : وكالات