رئيس وزراء إيرلندا يبتسم وهو يدلي بصوته في الاستفتاء أمس

صوت أغلبية الناخبين الإيرلنديين لصالح اتفاقية نيس لتوسيع الاتحاد الأوروبي، وبلغت نسبة التأييد 62.8% في الاستفتاء الذي نظم السبت في إيرلندا حسب ما أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الوطني "آر تي يو".

وقد صوت الناخبون لصالح الاتفاقية في بعض الدوائر التي كانت صوتت بكثافة ضد هذه الاتفاقية في الاستفتاء الأول الذي أجري في يونيو/حزيران 2001. وبلغت نسبة المشاركة في الاستفتاء 44% من الناخبين وهو ما يقارب عشر نقاط إضافية بالنسبة للاستفتاء السابق.

ودون انتظار الإعلان عن نتائج الانتخابات سارع رئيس الوزراء الإيرلندي بيرتي أهيرن إلى الترحيب بهذا "التأييد الواضح لتوسيع" الاتحاد الأوروبي من طرف الإيرلنديين. وقال للصحفيين في منطقة كيلدار إن قرار الإيرلنديين يشكل تأييدا واضحا للتوسيع ومؤشرا وديا على الترحيب "بأصدقائنا في وسط وشرق وجنوب أوروبا".

وفي برلين رحب المستشار الألماني غيرهارد شرودر بالموافقة المتوقعة على الاستفتاء في إيرلندا، وقال إنها ستمهد الطريق لتوسع الكتلة الأوروبية شرقا. وأشاد بالشعب الإيرلندي واصفا إياه بأنه كان مدركا لمسؤولياته الكبيرة تجاه أوروبا.

واعتبر أن هذه النتيجة ستكون محل ترحيب قبل اجتماع رؤساء الدول والحكومات الأوروبية في بروكسل يومي 24 و25 أكتوبر/تشرين الأول الجاري إذ سيقرر أي الدول ستجرى معها محادثات العضوية.

وكان من شأن رفض الناخبين الإيرلنديين من جديد لاتفاقية نيس أن يغرق الاتحاد الأوروبي في فوضى مؤسساتية قد تؤخر انضمام دول جديدة إلى عدة أشهر أو حتى سنوات.

المصدر : وكالات