الآلاف يتظاهرون شمال إسبانيا ضد القومية الإلزامية
آخر تحديث: 2002/10/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/14 هـ

الآلاف يتظاهرون شمال إسبانيا ضد القومية الإلزامية

آلاف الإسبان يشاركون في مسيرة وسط بيلباو أثناء تظاهرة احتجاجا على عمليات تعذيب سجناء إقليم الباسك في يونيو/حزيران الماضي
تظاهر نحو مائة ألف شخص أمس وسط سان سيباستيان (شمال إسبانيا) احتجاجا على "القومية الإلزامية" وسط هتافات تنادي بالدفاع عن الدستور الإسباني وعن الحكم الذاتي في إقليم الباسك.

ورفع المتظاهرون الذين تقدمهم فنانون وأساتذة ونقابيون وأهالي ضحايا سقطوا في عمليات لمنظمة إيتا لافتة كتب عليها "نعم للدستور ووضع الحكم الذاتي لا للقومية الإلزامية". كما ردد المتظاهرون شعارات معادية للرئيس الإقليمي للباسك خوان خوسيه إيباريتكسي الذي اقترح في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي تشكيل دولة باسكية تكون تابعة لإسبانيا رغم تأييده لقرار القضاء بحظر حزب باتاسونا الجناح السياسي لمنظمة إيتا.

وجاءت التظاهرة تلبية لنداء حركة "باستايا" المعارضة لممارسات منظمة إيتا الباسكية الانفصالية المسلحة وشارك فيها عدد من رجال السياسة مثل وزراء الخارجية أنا بالاثيو والعدل خوسيه ماريا ميكافيلا والداخلية أنخيل أسيبيس والمفوضة الأوروبية لويولا دي بالاثيو وزعماء المعارضة الاشتراكية وسط رقابة أمنية مشددة.

وانتقد بيان تلي عند انتهاء التظاهرة بالإسبانية والفرنسية ولغة الباسك بشدة ما وصفوه بـ"عصابة إيتا الإرهابية" والمشروع الرامي إلى إقامة دولة مستقلة "لا وجود لها في التاريخ" ضد إرادة غالبية السكان. وأضاف البيان "إننا نرفض قبول القومية الإلزامية ونطالب ببلاد باسك تتميز بالتعددية ويتمتع فيها القوميون وغير القوميين بالحقوق نفسها، وهذا لن يتحقق ما لم يتم التغلب على إيتا سياسيا واجتماعيا". وطالب المتظاهرون الذين تفرقوا بهدوء بإنهاء العنف والإرهاب.

وتعتبر تظاهرة "حفل الحرية" كما وصفها الفيلسوف والكاتب فرناندو سافاتير زعيم حركة "باستايا" واحدة من التظاهرات التي جمعت أكبر عدد من الأشخاص في هذا المنتجع الباسكي. وتطابقت تقديرات الصحفيين مع تلك التي قدمتها الحركة في حين لم تقدم الشرطة الباسكية الإقليمية والشرطة البلدية في سان سيباستيان أي أرقام تفاديا لإثارة الجدل.

المصدر : الصحافة الفرنسية