جانب من الدمار الذي لحق بمركز للشرطة في كراتشي
إثر انفجار طرد مفخخ
قالت الشرطة الباكستانية اليوم إنها ستجري مقارنة بين المتفجرات التي استخدمت في الطرود المفخخة في كراتشي وبين تلك التي استخدمت في حادث الانفجار الذي وقع بجزيرة بالي الإندونيسية قبل نحو أسبوع وأسفر عن مقتل قرابة 180 شخصا معظمهم من الأستراليين.

وقال مصدر في الشرطة الباكستانية إن مادة (سي 4) التي استخدمت في انفجار الطرود المفخخة وانفجار بالي ليست متوافرة في السوق الباكستانية، الأمر الذي يشير إلى احتمال تورط جهات خارجية من بينها تنظيم القاعدة. وذكرت الشرطة أن هذه المادة سبق أن استخدمت في حوادث تفجير وقعت في إقليم البنجاب.

وكانت ثمانية طرود مفخخة أرسلت عبر البريد إلى مسؤولين أمنيين في كراتشي يتولى بعضهم عملية التحقيق مع أعضاء في تنظيم القاعدة. وقد انفجرت ثلاثة طرود في حين نجحت الشرطة في إبطال مفعول المتبقي منها.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن حوادث الطرود المفخخة، غير أن رسائل وردت إلى عدة صحف عبر البريد الإلكتروني هددت الشرطة التي تقوم بملاحقة الجماعات الإسلامية. وقد حددت الشرطة مركز البريد الذي أرسلت منه الطرود المفخخة في إطار سعيها لمعرفة المتورطين.

المصدر : الفرنسية