قررت الأمم المتحدة اليوم إجلاء جميع موظفيها غير الضروريين من ساحل العاج.

وتم اتخاذ هذا القرار الوقائي إثر اجتماع الوكالات التابعة للمنظمة الدولية رغم توصل حكومة ساحل العاج والجنود المتمردين على الرئيس لوران غباغبو إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في السابع عشر من أكتوبر/ تشرين الأول.

وقد أمرت واشنطن في وقت سابق من الشهر الماضي بإجلاء دبلوماسييها وموظفي سفارتها في ساحل العاج غير الضروريين لأسباب أمنية. كما أوصت خمس دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، هي بريطانيا وبلجيكا وهولندا والبرتغال وإسبانيا، مطلع الشهر الجاري رعاياها الذين لا يعتبر وجودهم ضروريا بمغادرة البلاد.

احترام وقف إطلاق النار

جندي تابع للقوات الفرنسية في ساحل العاج
في هذه الأثناء أعلن ناطق باسم الجيش الفرنسي في أبيدجان أنه لم يسجل اليوم أي انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التطبيق منتصف الخميس الماضي.

وكانت فرنسا أعلنت موافقتها على تشكيل قوة بطلب من الرئيس لوران غباغبو لمراقبة الهدنة وضمان وقف إطلاق النار بين القوات الحكومية والمتمردين في انتظار وصول قوات للسلام سترسلها مجموعة غرب أفريقيا إلى المنطقة.

وينتشر حاليا في ساحل العاج نحو ألف جندي فرنسي معظمهم في مدينة ياموسوكرو وضواحيها وكذلك في منطقة بواكي (100 كلم شمال ياموسوكرو) ثاني مدن البلاد والتي يسيطر عليها المتمردون. وشدد الناطق باسم الجيش الفرنسي على أن المهمة الأولى المتمثلة في حماية أمن الرعايا الفرنسيين في المنطقة "لم تتغير وقد بدأت تساهم في إرساء الأمن في إطار وقف إطلاق النار". وأضاف أن عدد القوات الفرنسية قد يرتفع إذا كانت مهمة إرساء الأمن تقتضي ذلك.

المصدر : وكالات