قوات من الشرطة الإندونيسية تحرس إحدى محطات الطاقة في إطار الإجراءات الأمنية المشددة عقب تفجيرات بالي
أعرب رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد عقب زيارته لموقع التفجيرات التي شهدها منتجع بالي السبت الماضي عن احتمال وقوع هجمات إرهابية جديدة في عدد من دول آسيا.

وأبلغ الإذاعة الأسترالية أثناء مؤتمر صحفي عقده في المنتجع عقب تلك الزيارة أن الأسبوع الماضي كان الأشد على نفوس الأستراليين منذ عقود.

وأكد رئيس الوزراء الأسترالي أن بلاده مصرة على ملاحقة منفذي الحادث الذي أودى بحياة نحو 200 شخص معظمهم أستراليون، داعيا إندونيسيا إلى بذل المزيد من الجهود لاعتقال منفذي الهجمات.

في السياق نفسه طلبت الخارجية الأسترالية من موظفيها غير الأساسيين ورعاياها في إندونيسيا المغادرة الطوعية بسبب التحذيرات من احتمال وقوع هجمات جديدة.

محاضر محمد
من جهته قال رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد إن بلاده قد تتعرض لهجمات مثل تلك التي وقعت في بالي والفلبين أثناء الأيام القليلة الماضية, مشيرا إلى أن حكومته اتخذت إجراءات مبكرة جدا لمواجهة هذا الاحتمال.

وأضاف محاضر في مؤتمر صحفي بعاصمة الهند نيودلهي في ختام زيارة لها "فيما يتعلق بالأنشطة الإرهابية لا يمكن لأحد أبدا أن يحدد أين سيقع الهجوم التالي. بالطبع فإن ماليزيا ربما تكون عرضة لمثل تلك الهجمات التي وقعت في بالي والفلبين".

مكافأة إندونيسية
من جانبها أعلنت غرفة التجارة والصناعة الإندونيسية أنها تعرض مكافأة بقيمة مليار روبية إندونيسية (108700 دولار) لمن يقدم معلومات تساعد على اعتقال منفذي تفجيرات بالي.

وقال رئيس الغرفة عبد الرضا بكري إن رجال الأعمال الإندونيسيين سيؤمنون مبلغ الجائزة.

وقدمت أستراليا التي قتل 119 من رعاياها في الانفجارات في وقت سابق مكافأة مقدارها نحو مليون دولار أميركي لمن يقدم معلومات تساعد على كشف مرتكبي الهجمات.

أبو بكر بشير لدى وصوله إلى محكمة بجاكرتا
وكانت الشرطة الإندونيسية قد أعلنت أمس أنها استدعت زعيم مجلس مسلمي إندونيسيا أبو بكر بشير -المشتبه بتزعمه للجماعة الإسلامية- لاستجوابه فيما يتعلق باعترافات عضو كويتي في تنظيم القاعدة ضده واتهامات بالخيانة، واحتمال تورطه في هجمات بالقنابل. وقد نفى بشير بشدة وجود أي صلة له بانفجارات بالي ولا بتنظيم القاعدة أو بالجماعة الإسلامية.

وقد أعلن وزير العدل الإندونيسي يسري العزة أمس أن رئيسة البلاد ميغاواتي سوكارنو ستصدر مرسوم طوارئ صارما لمكافحة الإرهاب يعطي الحكومة حق اتخاذ تدابير أكبر لمواجهة هذه الظاهرة.

وعلى صعيد التحقيقات تواصل الشرطة الإندونيسية استجواب أربعة أشخاص يشتبه بتورطهم في انفجارات بالي, وسط إجراءات أمنية مشددة تفرضها السلطات الإندونيسية على المنشآت الحيوية في البلاد.

المصدر : وكالات