هوغو شافيز أثناء مؤتمر صحفي له في كراكاس (أرشيف)
استبعد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز التهديدات باحتمال وقوع انقلاب عسكري ضده، رغم دعوات المعارضة للتظاهر من أجل الضغط عليه لتقديم استقالته. ووصف تلك الدعوات في تصريح للصحفيين خلال زيارته إلى النرويج اليوم الجمعة بأنها مجرد أشباح لا خوف منها، مؤكدا أنه لا خوف من اندلاع اضطرابات في البلاد.

وسخر شافير من تهديدات قادة المعارضة الذي وجهوا إنذارا نهائيا له للتنحي عن السلطة أو مواجهة اضطرابات لا مثيل لها يوم الاثنين، خلال إضراب عام دعا له كبار رجال الأعمال في البلاد، وقال لقد "اتخذت تهديدهم على محمل الجد وقررت المضي قدما في رحلتي إلى أوروبا".

وأوضح أن عمال قطاع النفط ومصانع الصلب والمعادن والذهب والطرق والأنفاق والمواصلات أكدوا أنهم لن يتوقفوا عن العمل، متسائلا عن جدية مثل هذا التهديد.

وقد ظل الوضع متوترا في فنزويلا منذ الإطاحة بشافيز عن سدة الحكم يوم 11 أبريل/ نيسان الماضي قبل أن يعود إليه مرة أخرى بعد يومين.

وبرزت محاولات الحكومة والمعارضة لاستقطاب التأييد الشعبي في الأيام القليلة الماضية، عندما سير كل منهما مظاهرة شارك في كل واحدة ما لا يقل عن مليون شخص.

وطالبت المعارضة في مظاهرتها الرئيس شافيز بإجراء انتخابات مبكرة، قائلة إنه تسبب في تعميق المشاكل الاجتماعية في فنزويلا مما أثار مخاوف المستثمرين. ودعا بعض خصوم شافيز إلى إقصائه بالقوة عن السلطة إذا أصر على عدم الاستجابة لهذا المطلب.

المصدر : وكالات