القتال يتجدد بكشمير مع وصول مسؤول أميركي لباكستان
آخر تحديث: 2002/10/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/12 هـ

القتال يتجدد بكشمير مع وصول مسؤول أميركي لباكستان

جنديان هنديان يمشطان الحدود مع باكستان في ولاية جامو وكشمير
أعلن مسؤول عسكري هندي أن قواته قتلت سبعة مسلحين كشميريين في معارك شرسة دارت مساء اليوم الجمعة عند خط الهدنة في إقليم كشمير، وسقط في القتال أيضا جنديان حكوميان ومدني واحد.

وأضاف المصدر أن القوات الهندية قتلت في وقت مبكر من صباح اليوم ثلاثة مقاتلين حاولوا التسلل من كشمير الباكستانية إلى الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من الإقليم، في منطقة راجوري جنوب غرب سرينغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير.

من جهتها قالت الشرطة الباكستانية إن رجلا قتل عندما أطلقت قوات هندية قذائف مورتر وقنابل في وادي نيلوم، في الجزء الخاضع لسيطرة إسلام أباد في إقليم كشمير. وأصيب كذلك جندي باكستاني قرب تشاكوتي التي تبعد نحو 60 كلم إلى الجنوب الشرقي من مظفر آباد عاصمة كشمير الباكستانية.

وقال مسؤول الشرطة إن إطلاق النار بدأ ليل الخميس واستمر على نحو متقطع حتى مساء اليوم الجمعة مع رد الجيش الباكستاني على إطلاق النار.

وكانت كل من الهند وباكستان أعلنتا في اليومين الماضيين أنهما ستبدآن في سحب قوات من الحدود بينهما، في وقت تنحسر فيه التوترات بين البلدين النوويين شيئا فشيئا. لكن كلا الجانبين أكد أنه لن يكون هناك انسحاب للقوات على جانبي خط وقف إطلاق النار في كشمير، حيث يشهد يوميا تقريبا تبادلا لإطلاق النار.

وقد رحبت روسيا بهذا الإعلان ودعت البلدين إلى حل خلافاتهما عن طريق الحوار. وقال بيان للخارجية الروسية إن سحب القوات سيخفض التوتر في منطقة جنوب شرق آسيا "ويظهر حسن نوايا زعماء البلدين وحسهم العالي بالمسؤولية ورغبتهم في تطبيع العلاقات بين أكبر قوتين نوويتين في شبه الجزيرة الهندية".

فرانكس في باكستان

الجنرال تومي فرانكس
في هذه الأثناء بدأ رئيس القيادة المركزية الأميركية الجنرال تومي فرانكس مباحثات مع كبار المسؤولين في القيادة الباكستانية وعلى رأسهم الرئيس برويز مشرف، حسب ما أعلنت مصادر رسمية في إسلام آباد.

وقال المتحدث باسم السفارة الأميركية في باكستان تيري وايت إن المسؤول الأميركي سيحضر أثناء هذه الزيارة مناورات مشتركة بين القوات الأميركية والباكستانية بالقرب من الحدود الهندية.

وتعتبر هذه المناورات الأولى منذ رفع عقوبات أميركية كانت مفروضة على إسلام آباد منذ عام 1998 عقابا على تطوير برنامجها النووي. وقد رفعت واشنطن نهاية العام الماضي هذه العقوبات مكافأة لباكستان على انضمامها للتحالف المناهض لما يسمى الإرهاب. وقد قدمت باكستان قواعدها الجوية لعمليات التحالف الدولي في أفغانستان.

المصدر : وكالات