النيران تشتعل في برجي مركز التجارة العالمي عقب هجوم 11 سبتمبر/ أيلول 2001 (أرشيف)
يستعد مديرو وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ومكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) وجهاز الأمن القومي الأميركي للإدلاء بشهاداتهم استجابة للضغوط الموجهة إليهم, بسبب فشل أجهزتهم في رصد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001. ومن المقرر أن يمثل هؤلاء المسؤولون في وقت لاحق اليوم في جلسة مشتركة دعا إليها مجلسا النواب والشيوخ للتحقيق في هذه المسألة.

وقال نائب رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ السيناتور ريتشارد شيلبي إنه يأمل أن يوضح هؤلاء للشعب لماذا فشلت أجهزتهم في رصد تلك الهجمات. وأضاف شيلبي -وهو جمهوري من ألاباما- أنه يرى أن ثمة حاجة كبيرة لإجراء إصلاحات جذرية في هذه الأجهزة، مشيرا إلى أن عدم حدوث ذلك سيؤدي إلى جعل الأمور تراوح مكانها تماما مثلما كان الوضع يوم 11 سبتمبر/ أيلول 2001 وقبله.

وكان شيلبي قد وجه مؤخرا انتقادات شديدة لمدير الـ CIA جورج تينيت، لكنه اعتبر أن اتخاذ قرار بشأنه متروك للرئيس جورج بوش. ويعتبر شيلبي أحد أشد منتقدي تينيت منذ فترة طويلة.

وينتظر أن تشهد جلسات التحقيق مناقشات حامية, لا سيما بعد الكشف عن المزيد من التقارير التي تثبت الفشل الفادح لأجهزة الاستخبارات الأميركية -التي يفترض أن تكون الأفضل في العالم- في إحباط هجمات 11 سبتمبر التي تمت بشكل متقن.

يشار إلى أن الرئيس بوش اقترح -بضغط من الكونغرس- إنشاء إدارة للأمن الوطني للإشراف على دفاعات الولايات المتحدة ضد الأعمال الإرهابية في المستقبل. ولا تنطوي خطة الرئيس على تفويض تلك الإدارة سلطة الإشراف على وكالة المخابرات المركزية أو مكتب التحقيقات الفدرالي, ولكنها ستكون بمثابة جهاز لاستقبال وترتيب المعلومات الواردة.

المصدر : رويترز