رجال إسعاف يهرعون لنجدة ضحايا الانفجار جنوب الفلبين
أعلنت مصادر الشرطة الفلبينية أن هجومين بالقنابل -استهدف الأول مركزا تجاريا والثاني محل بقالة مجاورا له- أسفرا عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل وجرح العشرات في زامبوانغا جنوبي الفليبين.

وسجل الانفجار الأول في مركز (شوب أو راما) التجاري المؤلف من ثلاثة طوابق. وقد نقل عشرة أشخاص على الأقل في سيارات الإسعاف, استنادا إلى معلومات أولية توافرت للشرطة. ووصفت حالة عدد من الجرحى بالحرجة, مما يشير إلى احتمال زيادة محصلة القتلى.

وذكرت محطة إذاعية أن الشرطة عثرت على قنبلة أخرى في مركز التسوق وفجرتها بسلام.

وبعد دقائق قليلة دوى انفجار ثان في محل للبقالة مما أسفر عن سقوط قتيل وعشرة جرحى, على ما أفادت الشرطة. وذكرت مصادر أن أكثر من 120 شخصا على الأقل أصيبوا بجروح في الانفجارين.

ولم تعلن أي جماعة المسؤولية عن التفجيرات, لكن مسؤولين قالوا إنهم يشتبهون في أنها من عمل "متشددين" يقاتلون من أجل إقامة دولة إسلامية جنوب الفلبين.

ووقع الانفجاران وسط إجراءات أمنية مشددة في مختلف أنحاء الفلبين بعد الانفجارات التي هزت جزيرة بالي السياحية الإندونيسية السبت الماضي, وقتل فيها أكثر من 180 شخصا وجرح مئات آخرون.

وقد شهد جنوب الفلبين سلسلة من عمليات التفجير منذ مطلع الشهر الحالي. ففي الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول فجرت عناصر يشتبه في أنها من جماعة أبو سياف قنبلة في زامبوانغا, مما أدى إلى مقتل جندي أميركي وثلاثة فلبينيين وجرح نحو عشرين شخصا.

وبعد ثمانية أيام, قتل ستة أشخاص وأصيب عشرة آخرون بجروح بليغة في هجوم شن بقنبلة يدوية عند موقف للحافلات في كيداباوان جنوبي البلاد أيضا. ونسبت الشرطة هذا الهجوم إلى حركة شيوعية تسمى جيش الشعب الجديد.

المصدر : وكالات