الشرطة الأميركية تجمع أدلة في أعقاب سقوط الضحية التاسعة الاثنين الماضي
قالت الشرطة الأميركية إن معلومات متضاربة أدلى بها عدة شهود خلقت إرباكا لدى المحققين الساعين لرسم صورة للقاتل الذي يثير الذعر في ضواحي واشنطن بعد أسبوعين.

ورغم أن عدة أشخاص قالوا للمحققين إنهم شاهدوا القناص وهو يطلق النار على ضحيته التاسعة يوم الاثنين الماضي، فإن الشرطة تقول إن المواصفات جاءت متضاربة مما يجعل من الصعب رسم صورة مركبة وواضحة يمكن نشرها.

وقالت الكابتن نانسي ديم من شرطة مونتغمري إنه "للأسف فإن المسافة والظلام والإثارة جعلت من الصعب إعطاء صورة واضحة يمكننا نشرها".

وشددت ديم على أنه يتعين على المواطنين ألا يقتصر بحثهم عن المشتبه به على من يماثلون بعض أوصافه مثل لون بشرته الداكن كما وصفه بعض الشهود، وقالت إن جميع الشهود اتفقوا على أن القناص رجل.

وقدمت ديم بعض النصائح للمواطنين تساعدهم في الإدلاء بمعلومات أكثر وضوحا في حالة مواجهتهم للقناص. ونصحت من يسمع صوت إطلاق نيران أن يختبئ أولا ثم ينظر في اتجاه مصدر الصوت، وكتابة ما يعتقدون أنهم رأوه ومحاولة عدم التحدث عنه مع آخرين حتى لا تتضارب معلوماتهم.

وقالت صحيفة واشنطن بوست اليوم إن الأوصاف التي أعطيت للقناص من قبل الشهود متنوعة بشكل كبير، بعضهم أعطى أوصافا للقاتل بأنه صاحب بشرة سوداء، في حين أن آخرين قالوا إنه ذو ملامح شرق أوسطية. وزادت الصحيفة أن المحققين ليس لديهم عدد معين من المشتبه بهم للبحث عنهم.

رئيس شرطة مونتغمري يعرض صورة محتملة لشاحنة يستخدمها القناص
يذكر أنه وللمرة الأولى يتمكن الشهود من رؤية القناص وهو يقتل آخر ضحاياه منذ أن بدأ حملته في الثاني من الشهر الجاري, حيث أطلق النيران على 11 شخصا اختارهم بصورة عشوائية -على ما يبدو- وفي أماكن عامة فقتل منهم تسعة وأصاب اثنين بجروح خطيرة. وللمرة الأولى تتوفر أوصاف أكثر تفصيلا وبعض أرقام لوحات السيارة التي ربما يكون القناص قد استخدمها في الحادث.

وتستبعد السلطات الأميركية فرضية الإرهاب وراء عمليات القنص, وتقول إنه ليس لديها ما يشير إلى وجود أي دافع سياسي أو عقائدي وراء عمليات القتل. لكنها أيضا قالت إن احتمالية الإرهاب أيضا واردة.

يشار إلى أن آخر الضحايا هي ليندا فرانكلين (47 عاما) من أرلينغتون بولاية فيرجينيا وقتلت في موقف سيارات مركز تجاري بمدينة فولز تشرش بالولاية نفسها. وكانت تعمل محللة معلومات بمكتب التحقيقات الفدرالي، لكن لم يكن لها علاقة بقضية القناص.

المصدر : رويترز