قال متحدث باسم القوات الأميركية في أفغانستان اليوم الأربعاء إن قاعدة عسكرية أميركية قريبة من مدينة خوست في شرق أفغانستان تعرضت لقصف بقذائف الهاون الليلة الماضية، ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية.

وأبلغ الكولونيل روجر كينغ الصحفيين في مقر القوات الأميركية في قاعدة بغرام شمال العاصمة كابل أنها المرة الأولى التي تسقط فيها قذيفة داخل قاعدة.

وأضاف أن خمس قذائف سقطت شرق قاعدة للتحالف في "لوارا" قرب خوست، وأصابت قذيفة واحدة موقعا حصينا تحت الأرض موضحا أنه لم تقع أية إصابات. وأشار المتحدث الأميركي إلى أنه يوجد ثلاثة مشتبه بهم محتجزون في مجمع قريب، وقال إن محتجزا كان على قائمة المطلوبين في تهديدات سابقة ضد قاعدة لوارا.

وعثر الجنود الأميركيون على بطارية مثبت بها أسلاك قرب القاعدة ربما استعملت لإطلاق القذائف. كما عثرت القوات الأميركية قبل ثلاثة أيام على أسلحة وذخائر داخل منزل قرب خوست.

وكثيرا ما تعرضت المواقع الأميركية المتقدمة الموجودة أساسا في شرق وجنوب شرق أفغانستان لنيران يشتبه بأن مصدرها أعضاء في حركة طالبان أو تنظيم القاعدة أو متعاطفون معهم، لكن القذائف كانت تسقط عادة خارج محيط القواعد. يشار إلى أن هناك حوالي ثمانية آلاف جندي أميركي يقودون تحالفا من القوات يطارد فلول مقاتلي طالبان وتنظيم القاعدة الذين أرغموا على الفرار بعد سقوط نظام طالبان في حملة قصف العام الماضي.

رفع حظر الطيران في كابل

إحدى طائرات شركة الخطوط الأفغانية أريانا على مدرج مطار كابل (أرشيف)
من ناحية أخرى قالت الأمم المتحدة إنها رفعت حظر الطيران الذي استمر ثلاثة أيام على رحلاتها الجوية من وإلى مطار كابل والذي فرض بسبب مخاوف أمنية.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة في أفغانستان إن قرار استئناف رحلات الطيران اتخذ بناء على نصيحة من قوة حفظ السلام التي تتولى مهمة تأمين العاصمة الأفغانية.

واتخذ قرار الحظر على الرحلات الجوية التابعة للمنظمة الدولية من وإلى مطار كابل الدولي الأحد الماضي بعد تردد مخاوف من احتمال وقوع هجوم على أهداف غربية. ورفضت كل من الأمم المتحدة وقوة المساندة الأمنية الدولية (إيساف) شرح أسباب التحذيرات الأمنية.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الأحد الماضي أن قوات الأمن وجدت سبع قذائف صاروخية معدة للهجوم على أطراف مدينة كابل، ولكنه من غير الواضح ما إذا كانت هذه القذائف هي سبب التحذيرات الأمنية الأخيرة أم لا.

المصدر : وكالات