وزير الدفاع الإندونيسي يتهم القاعدة بتفجيرات بالي
آخر تحديث: 2002/10/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/8 هـ

وزير الدفاع الإندونيسي يتهم القاعدة بتفجيرات بالي

شرطي إندونيسي يقف قرب الحطام الذي خلفته انفجارات بالي

ــــــــــــــــــــ
مراسل الجزيرة في إندونيسيا يقول إن تصريحات وزير الدفاع واتهامه لتنظيم القاعدة فاجأت الجميع لأنه لم يقدم دليلا على ذلك
ــــــــــــــــــــ

أبو حمزة المصري يؤكد أن تنظيم القاعدة لعب دورا في تفجيرات جزيرة بالي ويتعهد الدول الغربية بمزيد من الهجمات المخطط لها
ــــــــــــــــــــ

الحكومة الإندونيسية تتوقع هجمات أخرى تستهدف هذه المرة منشآت النفط والغاز وتشدد من إجراءاتها الأمنية حول هذه المنشآت
ــــــــــــــــــــ

قال وزير الدفاع الإندونيسي ماتوري عبد الجليل اليوم إن التفجيرات التي سقط فيها نحو 200 قتيل في جزيرة بالي السياحية نفذها محترفون، وتظهر أن تنظيم القاعدة نشط في إندونيسيا. وأوضح للصحفيين أنه مقتنع بأن هناك صلات لتنظيم القاعدة بهذه التفجيرات رغم رفض الكثير من المسؤولين لهذه الفرضية حتى الآن.

واعتبرت تصريحاته هذه الأقوى لمسؤول إندونيسي يشير إلى أن تنظيم القاعدة نشط في إندونيسيا أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان. وجاءت تصريحاته في اليوم نفسه الذي قال فيه وزير الخارجية الإندونيسي حسين ويراجودا "إن الوقت قد حان لأن تأخذ البلاد بأسرها بما فيها نخبتها السياسية التهديد الإرهابي مأخذ الجد".

وقال مراسل الجزيرة في إندونيسيا إن تصريحات عبد الجليل واتهامه للقاعدة فاجأت الجميع، إذ إنه لم يقدم دليلا على ذلك. وأشار إلى أن الشرطة الإندونيسية لم تدل بأي تصريح بشأن القاعدة. واعتبر أن الضغوط الخارجية هي التي دفعت بهذا الوزير إلى إطلاق الاتهام على تنظيم القاعدة.

أبو حمزة المصري
أبو حمزة المصري
ومن جهته قال الناشط الإسلامي أبو حمزة المصري الذي يشتبه بأن له صلات بالقاعدة إن هذا التنظيم لعب دورا في التفجيرات التي هزت جزيرة بالي السبت الماضي، مشيرا إلى أن القاعدة ستنفذ هجمات مشابهة تستهدف غربيين لمحاربة ما وصفه بـ "الغطرسة الأميركية".

وقال المصري الذي يقيم حاليا في لندن إنه ما من شك في أن التنظيم سيهاجم المصالح الغربية على نطاق أوسع إذ إنه وسع قائمة أهدافه. وأضاف أنه وإسلاميين آخرين تلقوا رسالة من القاعدة تشيد بالهجمات التي تعرض لها جنود أميركيون في الكويت الأسبوع الماضي, وبالانفجار الذي وقع على ناقلة نفط ترفع علم فرنسا قبالة اليمن.

وقال إنهم تلقوا الرسالة من خلال موقع على الإنترنت، إلا أنه لم يذكر مزيدا من التفاصيل. وكانت ثلاثة انفجارات وقعت في منتجع بجزيرة بالي الإندونيسية السبت الماضي وتسببت في مقتل ما يقارب المائتي شخص غالبيتهم من الشباب الغربيين.

جاك سترو
رد الفعل الغربي
وفي الوقت نفسه قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو للصحفيين في لندن إن هذا الهجوم "يحمل العلامات المميزة لتنظيم إرهابي شرس وشرير ومتطرف وهو ما يمكن ربطه بالقاعدة لكن لم تصلني أي أدلة تفيد بذلك".

كما أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في برقية عزاء بعث بها للرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو بوتري إلى أن موسكو "ترى صلة لذلك بإرهاب دولي". ودعا في برقيته المجتمع الدولي لتنسيق جهوده لمكافحة الإرهاب الدولي "بشكل حاسم".

وفي واشنطن قال مسؤول أميركي بارز إن القاعدة لها وجود في إندونيسيا منذ فترة طويلة لكنه ليس لديه معلومات تشير إلى أن هذا التنظيم متورط في تفجيرات بالي، وأضاف "هناك عدة أسباب تدفعنا للقول إنهم قد يكونون هم من نفذ التفجيرات لكننا لا نعرف ذلك".

هجمات أخرى

وكانت الحكومة الإندونيسية قد حذرت في وقت سابق اليوم من هجمات إرهابية جديدة على منشآت النفط والغاز في البلاد. وقال وزير الأمن سوسيلو بامبانغ بعد اجتماع للحكومة في جاكرتا إن هناك مؤشرات تدل على أن هذه المنشآت "ستكون أهدافا محتملة للإرهابيين".

وأبان الوزير الإندونيسي أن من بين الأهداف المحتملة وسط بايتون شرقي جاوا وحقل الغاز في بونتانغ شرقي كاليمنتان والمنشآت الغازية في أرون بإقليم آتشه وحقول النفط في كالتكس بإقليم رياو.

وقد أعلنت جاكرتا منذ أمس تعزيز الإجراءات الأمنية حول حقول الغاز والنفط. وأكد رئيس الشرطة الجنرال دائي بختيار أن عناصر استخباراتية تشير إلى أن هذه المنشآت الحيوية ستتعرض لهجمات.

المصدر : وكالات