الأحزاب الإسلامية ترفض الوجود الأميركي في باكستان
آخر تحديث: 2002/10/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/7 هـ

الأحزاب الإسلامية ترفض الوجود الأميركي في باكستان

قاضي حسين أحمد
قال ائتلاف الأحزاب الإسلامية الذي حل بالمرتبة الثالثة في الانتخابات التشريعية الباكستانية إنه سيطلب من القوات الأميركية الرحيل عن البلاد.

وقال نائب رئيس التحالف قاضي حسين أحمد "لا نوافق على أي تدخل أجنبي، ولذلك فإننا لا نريد مساعدة القوات الأميركية، ولا نسمح باستخدام قواعدنا للتدخل في الدول المجاورة" في إشارة إلى أفغانستان. وأشار قاضي حسين في حديثه إلى قاعدة جاكوب أباد التي تستخدمها القوات الأميركية في دعم عملياتها العسكرية داخل أفغانستان.

ويعارض ائتلاف الأحزاب الإسلامية كذلك وجود عناصر من المباحث الفدرالية الأميركية (FBI) لمساعدة الحكومة الباكستانية في تعقب أعضاء تنظيم القاعدة. لكن الزعيم الإسلامي اعتبر أن وجود القوات الأميركية وعملاء المباحث الفدرالية في باكستان موضوع قابل للنقاش مع الأخذ بعين الاعتبار المصالح العليا للبلاد.

من جهته قال رئيس ائتلاف الأحزاب الإسلامية شاه أحمد نوراني "يجب أن نعرف ما هي تلك الاتفاقية التي أسست أميركا بموجبها قاعدة عسكرية في باكستان، وإلى متى ستبقى، وما دور المباحث الفدرالية الأميركية، ومتى سيرحلون عن البلاد". وأضاف "لا نريد أن تستخدم أي قوات أجنبية أراضينا ضد دولة أخرى".

المشاركة في الحكومة
ويتوقع أن يشارك ائتلاف الأحزاب الإسلامية في تشكيل الحكومة المقبلة ضمن ائتلاف يضم حزب الرابطة الإسلامية الذي حل بالمركز الأول، وحزب الشعب الباكستاني الذي حل ثانيا.

فقد أعلن حزب الرابطة المقرب من النظام الباكستاني استعداده للتحالف مع الأحزاب الباكستانية المتشددة لتشكيل حكومة جديدة. وقال ميان محمد أزهر رئيس الرابطة "نحن مستعدون لتشكيل ائتلاف حكومي مع ائتلاف الأحزاب الإسلامية إلا أننا نبقي كل الخيارات مفتوحة". وكان أزهر انهزم في الانتخابات الأخيرة إلا أن حزبه الذي يدعم بشكل واضح الرئيس برويز مشرف حصل على 77 مقعدا في البرلمان من أصل 272.

المصدر : وكالات