أميركا ترسل فريق تحقيق إلى إندونيسيا
آخر تحديث: 2002/10/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/8 هـ

أميركا ترسل فريق تحقيق إلى إندونيسيا

واحد من بين ثلاثين جريحا من ضحايا انفجارات بالي جرى نقلهم في طائرة تابعة لسلاح الجو الأسترالي من إندونيسيا لعلاجهم في بلادهم

ــــــــــــــــــــ
أستراليا تبدأ بنقل جرحاها بطائرات خاصة لعلاجهم في مستشفياتها
ــــــــــــــــــــ

مراقبون يحذرون من التسرع في اتهام التنظيمات الإسلامية بسبب وجود أكثر من جهة في إندونيسيا تريد زعزعة الأمن والنظام
ــــــــــــــــــــ

إدانة دولية واسعة لانفجار بالي وعدد الضحايا في تزايد
ــــــــــــــــــــ

طلبت الولايات المتحدة من رعاياها وأعضاء بعثتها الدبلوماسية غير الأساسيين في إندونيسيا مغادرة البلاد بعد مرور يوم على التفجيرات التي تعرض لها منتجع بالي السياحي. وأعلنت الناطقة بإسم الخارجية الأميركية أن فريقا من مكتب التحقيقات الفيدرالي توجه إلى بالي للمساعدة في التحقيقات الجارية منذ أمس.

وقد ارتفع عدد الضحايا حسب آخر حصيلة أعلنتها السلطات اليوم إلى مائة وتسعين قتيلا ونحو ثلاثمائة جريح، كثير منهم في حالة خطرة.

يذكر أن معظم الضحايا من السياح الأستراليين، وقد نقلت طائرتان وصلتا من أستراليا عددا من الجرحى، وأعلنت الحكومة الاسترالية اليوم الحداد الرسمي على أرواح الضحايا.

ولم يوجه الاتهام رسمياً بعد إلى أي جهة، ويحذر المراقبون من التسرع في اتهام التنظيمات الإسلامية المتشددة بسبب وجود أكثر من جهة في إندونيسيا تريد زعزعة الأمن والنظام.

وكان الانفجار الذي تسببت فيه سيارة مفخخة قد دمر مرقصين ليليين في الجزيرة وأدى لوقوع مئات القتلى والجرحى من السياح الأجانب.

إسعاف أحد الجرحى الأستراليين في الانفجار

وتعتقد أستراليا أن معظم القتلى من رعاياها، في حين تبذل الحكومات الغربية جهودا مكثفة لمعرفة عدد رعاياها الذين قتلوا أو أصيبوا في هذا الانفجار، وقالت بعض الدول إنها لم تتمكن حتى الآن من تحديد جنسيات إلا مجموعة قليلة من إجمالي الضحايا.

إدانة دولية
وقد أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إدانته لهذه التفجيرات، وقال متحدث باسمه "إن الأمين العام صدم وروع لدى سماعه النبأ". وأضاف أن أنان يؤكد شجبه لمثل هذه الأعمال التي تستهدف المدنيين.

كما أدان الرئيس الأميركي جورج بوش تفجيرات بالي داعيا إلى توحيد الجهود لمواجهة الإرهاب في العالم. وجاء في بيان بوش أن "الإرهابيين استهدفوا مرة جديدة أبرياء, وهذه المرة في إندونيسيا في عمل يهدف إلى بث الرعب والفوضى". وأضاف "علينا مواجهة هذا التحدي وإحباط الفكرة القائلة بأن القتل العشوائي للأبرياء يمكن أن يخدم قضية أو يدعم أي تطلعات".

في الوقت نفسه أدان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير التفجيرات ووصفها بأنها "مروعة". ونصحت الخارجية البريطانية مواطنيها بإرجاء السفر دون ضرورة إلى إندونيسيا.

جون هوارد
وقد أدان رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد الانفجار في جزيرة بالي الإندونيسية. وبعد اتصال هاتفي مع الرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو قال هوارد إن الأدلة المتوفرة حتى الآن تشير إلى أن الانفجار "عمل إرهابي غير مبرر". وأشار إلى أن مثل هذا الحادث لن يثني بلاده عن دعم الحرب ضد الإرهاب، التي قال إن على العالم مواصلتها.

وكانت السلطات الإندونيسية قد شددت من إجراءاتها الأمنية حول منشآت الطاقة الرئيسية والمناجم التي تدير بعضها شركات أجنبية. وصرح وزير الأمن سوسيلو بامبانغ يودويونو للصحفيين بأن الجيش الإندونيسي اتخذ إجراءات لمساعدة الشرطة على تأمين المواقع الحيوية في كل أنحاء إندونيسيا وخاصة في قطاع الطاقة لأن هناك معلومات عن أن من أسماهم الإرهابيين سيستهدفون قطاع الطاقة.

كما عقدت الرئيسة ميغاواتي سوكارنو اجتماعا عاجلا لمجلس الوزراء وأعلنت عقب الاجتماع أن "التفجيرات تظهر أن الإرهاب يهدد الأمن القومي للبلاد". وطلبت ميغاواتي من الشعب التزام الهدوء وزيادة الحذر. وقالت أثناء زيارة قامت بها في وقت لاحق إلى موقع الانفجار إن الهجوم لا إنساني وينافي كل التعاليم الدينية والقيم الإنسانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات