أدلى الناخبون الصرب بأصواتهم في الجولة الثانية والأخيرة لانتخاب رئيس لصربيا الشريك الأكبر الذي يشكل مع الجبل الأسود الاتحاد اليوغسلافي.

وتسود مخاوف من عدم اكتمال النصاب القانوني في تلك الجولة التي يتنافس فيها الرئيس اليوغسلافي فويتسلاف كوستونيتشا ونائب رئيس الوزراء ميروليوب لابوش, وسط تعالي دعوات التيار القومي المتشدد بمقاطعة الانتخابات.

ومن المتوقع على نطاق واسع فوز رئيس الاتحاد اليوغسلافي فويتسلاف كوستونيتشا على الاقتصادي الليبرالي ميروليوب لابوش.

وكان كوستونيتشا قد تعهد بالإطاحة بحكومة صربيا التي يقودها خصمه اللدود زوران دينديتش, بيد أن السؤال الذي يدور في أذهان المراقبين هو ما إذا كان الإقبال على التصويت سيبلغ نسبة 50% المطلوبة لنجاح الاقتراع.

فبعد أكثر من عشر ساعات على بدء الانتخابات تمكن 21.7% من الناخبين من الوصول إلى مراكز الاقتراع وسط أجواء ممطرة وظروف مناخية غير مواتية. وتعد هذه النسبة أقل من النسبة التي حضرت في الجولة الأولى الشهر الماضي, إذ بلغت 27.3%. ومن المقرر أن ينتهي التصويت في الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش مساء اليوم.

يشار إلى أن الانتخابات ستكون قانونية فقط في حال تجاوز نسبة إقبال الناخبين 50% قبل حلول الساعة الثامنة. وقال دينديتش أثناء الإدلاء بصوته في بلغراد إنه لا يعتقد أن عددا كافيا من الناخبين سيدلون بأصواتهم, مضيفا أن التشاحن بين الإصلاحيين الذين اتحدوا للإطاحة بميلوسوفيتش عام 2000 بعد عقد من الحروب والعزلة جعل الناخبين يعرضون عن التصويت.

وكان كوستونيتشا ولابوش تقدما على تسعة مرشحين آخرين في الجولة الأولى التي أجريت قبل أسبوعين حيث حصل كوستونيتشا على 30.89% بينما نال لابوش 27.36%. وقال كوستونيتشا بعد أن أدلى بصوته قرب منزله ببلغراد إنه مقتنع بأن الانتخابات ستظهر تصميم الشعب على تمييز الإصلاحيين الحقيقيين.

وأضاف "لقد فعلت كل شيء لأقنع الناخبين الصرب بالخروج للتصويت من أجل صربيا حديثة وموالية لأوروبا". ومن المنتظر أن تقدم لجنة الانتخابات الصربية توقعات يعتد بها للنتائج مساء اليوم. وفي حالة فشل جولة الإعادة ستعاد الانتخابات في وقت لم يحدد بعد.

المصدر : وكالات