نقل إحدى المصابات إلى المستشفى من المركز التجاري الذي تعرض لانفجار أمس

قال رئيس الوزراء الفنلندي بافو ليبونين إن الانفجار الذي وقع الجمعة في مركز تجاري في فانتا بالضاحية الشمالية لهلسنكي "عمل إرهابي". وقد ارتفعت حصيلة الانفجار إلى سبعة قتلى ونحو 60 جريحا. وأشار ليبونين في تصريحات صحفية إلى أنه "من المبكر القول إذا كانت منظمة إرهابية أو شخص يعمل بمفرده نفذ" العملية.

وكان مفوض الشرطة ميكو مونوكسيلا المكلف التحقيق في مكان الاعتداء قال في وقت سابق إن "فنلندا لم تشهد اعتداء كهذا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية". وقد أعلنت الشرطة الفنلندية اليوم أن الحادث ناجم عن دوافع "إجرامية".

وقال مصدر كبير بالشرطة إن سبب الانفجار على الأرجح هو متفجرات أو مواد سريعة الاشتعال. وأضاف "أنه نجم عن شيء تم إحضاره من الخارج". لكن السلطات قالت إنه لا يوجد مشتبه بهم.

وقال مسؤول في إدارة الإطفاء والإنقاذ للصحفيين "هناك 55 شخصا نقلوا إلى المستشفيات أو إلى المراكز الطبية, ولكني لا أعرف عدد من تقدموا للعلاج بأنفسهم, ولم يمت أي شخص في المستشفى, ولذلك فإن عدد القتلى الآن هو ستة".

رجال الإنقاذ يحملون أحد المصابين إلى سيارة الإسعاف
ورفض مدير المركز التجاري ما أشارت إليه وسائل الإعلام في وقت سابق من أن سبب الانفجار هو خلل في أسطوانات الغاز. وقال "في هذه اللحظة يبدو أنه لا يوجد أي شيء يتعلق بغاز أو أي مواد متفجرة أخرى كانت موجودة في المبنى أصلا".

وقد بدأت أجهزة الإغاثة في انتشال الجثث, في حين يقوم المحققون والكلاب المدربة بالبحث عن متفجرات في أرجاء المركز التجاري. وألحق الانفجار أضرارا جسيمة بمنطقة تبلغ مساحتها نحو 300 متر مربع, وأدى إلى تطاير شظايا معدنية وزجاج عبر المبنى المؤلف من ثلاثة طوابق حيث كان آلاف الأشخاص يتسوقون.

ويوجد بمركز ميرماني في فانتا (15 كلم شمالي العاصمة هلسنكي) 381 متجرا ومطعما. وهذا المركز مقام على مساحة 32 ألف متر مربع, وافتتح عام 1994 وتديره شركة سيتيكون وهي شركة عقارات فنلندية.

المصدر : وكالات