اعتقلت الشرطة الإيرلندية ستة رجال يعتقد أن لهم صلة بالجيش الجمهوري الإيرلندي بعد إحباط ما يعتقد أنه عملية سطو.

وقالت الشرطة اليوم إن خمسة اعتقلوا في باري جنوبي دبلن في وقت مبكر أمس بعد أن رصدتهم دورية حراسة واشتبهت في تصرفاتهم.

وكشفت عملية تفتيش للسيارة التي كانوا يقفون بجوارها وجود أقنعة وأجهزة لاسلكية وملابس شرطة مزيفة وأشياء أخرى لا يزال يجري فحصها. وقال متحدث باسم الشرطة إن هذا يشير بصورة كبيرة إلى أن المتهمين كانوا سيقومون بعملية سطو ما. واعتقل رجل سادس فيما بعد ولايزال الستة رهن الاعتقال بموجب قانون إيرلندي يسمح باحتجاز المشتبه بهم مدة تصل إلى 72 ساعة دون توجيه اتهامات إليهم.

ولم تذكر الشرطة ما إذا كان المعتقلون الستة أعضاء في الجيش الجمهوري الإيرلندي، لكن مصادر أمنية قالت إن ثلاثة منهم على الأقل على صلة به. كما لم يتسن معرفة ما إذا كانت العملية التي يعتقد أنهم خططوا لها كلفت بها قيادة الجيش الجمهوري الإيرلندي.

وأعلن الجيش الجمهوري الإيرلندي وقفا لإطلاق النار في حملته المستمرة منذ 30 عاما ضد الحكم البريطاني في إيرلندا الشمالية عام 1997 إلا أنه اتهم بارتكاب عدد من الأنشطة اعتبرتها بريطانيا غير مشروعة.

وقد تفجرت أزمة سياسية تعد الأسوأ منذ اتفاق "الجمعة الحزينة" عام 1998 بين الكاثوليك والبروتيستانت عندما هاجمت الشرطة يوم الجمعة الماضي مكتبا برلمانيا للشين فين بعد تقارير عن قيام الجيش الجمهوري الإيرلندي بالتجسس على مكاتب الوزراء البريطانيين في بلفاست. وجاءت عملية المداهمة بعد تحقيقات على مدى عام عن مزاعم بتسلل الجيش الجمهوري إلى المكاتب الداخلية للسلطة البريطانية في الإقليم.

ومن المتوقع أن يتوقف برلمان إيرلندا الشمالية والسلطة المشتركة بين الكاثوليك والبروتيستانت عن مزاولة عمليهما يوم الاثنين تاركين مهمة إدارة الإقليم للحكومة البريطانية.

المصدر : وكالات