مسعفون ينقلون طفلا جريحا من ضحايا انفجار هلسنكي
أعلنت الشرطة الفنلندية أن أحد القتلى السبعة في انفجار هز مجمعا تجاريا مزدحما في ضواحي هلسنكي قد يكون المسؤول عن الهجوم. وقال مسؤول كبير في الشرطة إن الرجل المعني من هلسنكي وإن عمره يقل عن 20 عاما. وأضاف في مؤتمر صحفي أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على الدوافع.

وفي وقت سابق وصف رئيس الوزراء الفنلندي بافو ليبونين الانفجار الذي وقع الجمعة في مركز تجاري بالضاحية الشمالية لهلسنكي وأسفر عن سبعة قتلى ونحو 60 جريحا بأنه "عمل إرهابي". وأشار ليبونين في تصريحات صحفية إلى أنه "من المبكر القول إذا كانت منظمة إرهابية أو شخص يعمل بمفرده نفذ" العملية.

وقال مفوض الشرطة ميكو مونوكسيلا المكلف التحقيق في مكان الهجوم إن فنلندا "لم تشهد اعتداء كهذا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية". وقال مصدر كبير بالشرطة إن سبب الانفجار على الأرجح هو متفجرات أو مواد سريعة الاشتعال. وأضاف "أنه نجم عن شيء تم إحضاره من الخارج".

ورفض مدير المركز التجاري ما أشارت إليه وسائل الإعلام في وقت سابق من أن سبب الانفجار هو خلل في أسطوانات الغاز. وقال "في هذه اللحظة يبدو أنه لا يوجد أي شيء يتعلق بغاز أو أي مواد متفجرة أخرى كانت موجودة في المبنى أصلا".

ويوجد بمركز ميرماني في فانتا (15 كلم شمالي العاصمة هلسنكي) 381 متجرا ومطعما. وهذا المركز مقام على مساحة 32 ألف متر مربع, وافتتح عام 1994 وتديره شركة سيتيكون وهي شركة عقارات فنلندية.

وألحق الانفجار أضرارا جسيمة بمنطقة تبلغ مساحتها نحو 300 متر مربع, وأدى إلى تطاير شظايا معدنية وزجاج من المبنى المؤلف من ثلاثة طوابق حيث كان آلاف الأشخاص يتسوقون.

المصدر : وكالات