واشنطن تشيد بانتخابات كشمير وتدعو للحوار مع باكستان
آخر تحديث: 2002/10/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/5 هـ

واشنطن تشيد بانتخابات كشمير وتدعو للحوار مع باكستان

جندي هندي يقوم بالتحقق من هويات الناخبين في إحدى قرى كشمير (أرشيف)
رحبت الولايات المتحدة بالانتخابات التي أجريت في الجزء الخاضع لسيطرة الهند بإقليم كشمير, قائلة إنها كانت ناجحة واتسمت بالمصداقية رغم ما شابها من أعمال عنف ومزاعم ترويع للناخبين ومخالفات انتخابية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر في مؤتمره الصحفي اليومي إنه يتعين الآن على الهند وباكستان أن تحاولا استئناف الحوار بشأن جميع الخلافات بينهما بما فيها كشمير.

وأضاف أن الولايات المتحدة ترغب في أن تتناول الهند في حوارها مع شعب كشمير تحسين أوضاع الحكم وحقوق الإنسان. وتابع أن واشنطن "ترحب بانتهاء الانتخابات بنجاح في جامو وكشمير. كان الالتزام الشخصي لرئيس الوزراء (أتال بيهاري) فاجبايي بأن تسودها الشفافية والانفتاح عاملا رئيسيا ساعد على مضي العملية قدما. نأمل أن تكون هذه خطوة أولى في عملية أكثر اتساعا لإعادة السلام إلى المنطقة".

وقد سعت الولايات المتحدة طيلة العام المنصرم إلى تخفيف حدة التوتر بين الهند وباكستان, وذلك بإقناع الأخيرة بمنع عمليات تسلل المقاتلين عبر الحدود وبمطالبة الأولى بالتوصل إلى تسوية داخلية في كشمير. ولم تحقق المساعي الأميركية إلا قدرا محدودا من النجاح ولا يزال التوتر شديدا بين الجارتين اللتين تمتلكان قدرات نووية.

من جهة أخرى أظهرت عمليات فرز الأصوات في 82 من 87 دائرة انتخابية بولاية جامو وكشمير الهندية أن حزب المؤتمر الوطني الحاكم يتجه للفوز بأكبر عدد من مقاعد برلمان الولاية, لكنه لن ينجح فيما يبدو في الحصول على أغلبية مطلقة.

وهذه هي المرة الأولى منذ خمسين عاما التي يخسر فيها المؤتمر الوطني الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، كما خسر زعيم المؤتمر عمر عبد الله مقعده في معقل عائلته حيث أسس جده هذا الحزب. ووصف المحلل السياسي الهندي ماهيش رانغاراجان ما حدث بأنه زلزال سياسي. لكنه أضاف أن تغيير الحكومة ربما يكون أفضل لإحداث بعض التحسن في وضع الولاية المضطرب.

وعلى صعيد المواجهات العسكرية, قال متحدث باسم الجيش الهندي إن قواته قتلت الخميس تسعة أشخاص يرجح أنهم مقاتلون كشميريون في اشتباك عنيف وسط الولاية. ولقي أكثر من 800 شخص مصرعهم منذ الدعوة إلى الاقتراع في الثاني من أغسطس/ آب الماضي. وكانت الجماعات الكشميرية المسلحة التي تقاتل الحكم الهندي للولاية قد هددت بقتل جميع الأشخاص الذين يشتركون في هذه الانتخابات.

المصدر : وكالات