كشميريات يقفن في طابور أمام إحدى لجان الانتخابات

خسر المؤتمر الوطني الحاكم في ولاية جامو وكشمير للمرة الأولى الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة.

ورغم حصول المؤتمر على العدد الأكبر من مقاعد البرلمان إلا أن عمر عبد الله زعيم الحزب فقد مقعده في معقل عائلته حيث أسس جده هذا الحزب.

ومن المستبعد أن يسعى المؤتمر لتشكيل تحالف، وهو ما يجعل الطريق ممهدا أمام الحزبين التاليين إلى تشكيل ائتلاف لتشكيل الحكومة. ووصف المحلل السياسي الهندي ماهيش رانغاراجان ما حدث بأنه زلزال سياسي. لكنه أضاف أن تغيير الحكومة ربما يكون أفضل لإحداث بعض التحسن في وضع الولاية المضطرب.

وكان محللون قد أشاروا في وقت سابق إلى أن أي حزب لن ينجح في تحقيق غالبية مطلقة محددة بـ44 مقعدا من أصل 87 في الجمعية الوطنية, من خلال هذه الانتخابات التي قاطعها مؤتمر الحرية لعموم الأحزاب الكشميرية.

مسلح كشميري لقي مصرعه برصاص الشرطة الهندية أمام إحدى اللجان الانتخابية
وقد بدأت اليوم عملية فرز الأصوات في الانتخابات المحلية التي نظمتها الهند من 16 سبتمبر/ أيلول إلى الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول وسط إجراءات أمنية مشددة.

وعلى صعيد المواجهات العسكرية, قال متحدث باسم الجيش الهندي إن قواته قتلت اليوم تسعة أشخاص يرجح أنهم مقاتلون كشميريون في اشتباك عنيف وسط الولاية.

ولقي أكثر من 800 شخص مصرعهم منذ الدعوة إلى الاقتراع في الثاني من أغسطس/ آب الماضي. وكانت الجماعات الكشميرية المسلحة التي تقاتل الحكم الهندي للولاية قد هددت بقتل جميع الأشخاص الذين يشتركون في هذه الانتخابات.

المصدر : وكالات