جنديان باكستانيان على ظهر مصفحة لحراسة مركز اقتراع في إقليم البنجاب

اختتمت في باكستان اليوم الانتخابات التشريعية الأولى منذ تولي الرئيس برويز مشرف السلطة بانقلاب عسكري قبل ثلاث سنوات.

وسادت عملية التصويت أحداث عنف في إقليمي السند والبنجاب أسفرت عن مصرع أربعة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات بجروح.

وأدلى الناخبون البالغ عددهم 72 مليونا بأصواتهم لانتخاب أعضاء الجمعية الوطنية
(342 عضوا) التي ستنتخب لاحقا رئيس الحكومة. كما سينتخبون أعضاء المجالس الإقليمية الأربعة التي تشكل المؤتمر الانتخابي في مجلس الشيوخ.

وقال مراسل الجزيرة إن المشاركة بدت منخفضة في ساعات الصباح لكن وتيرتها زادت بعد الظهر، خاصة من قبل الناخبين الشباب البالغ عددهم 2.5 مليون ناخب الذين يدلون بأصواتهم للمرة الأولى بعد تعديل سن الاقتراع من 21 إلى 18 عاما.

ويرجح أن يحصل حزب الشعب الباكستاني، الذي أنشئ قبل 35 عاما ويعتبر أبرز أحزاب المعارضة, على أفضل النتائج بالرغم من غياب رئيسته بينظير بوتو التي تولت رئاسة الحكومة مرتين في باكستان وتعيش في المنفى ولم يسمح لها بترشيح نفسها للانتخابات.

أما الرابطة الإسلامية الباكستانية-كويد، وهي فصيل منشق تشكل مؤخرا لدعم الرئيس مشرف، فقد تحصل أيضا على عدد كبير من المقاعد. ومن المتوقع أن تبدأ النتائج الأولية بالظهور مساء اليوم أو صباح الجمعة.

وقد شككت بوتو في نزاهة الانتخابات متهمة حكومة الرئيس برويز مشرف بتزويرها. وتحدثت بينظير في حوار خاص مع الجزيرة في لندن عن إمكانية تحالف حزبها مع حزب الرابطة الإسلامية الذي يتزعمه نواز شريف، ومن المتوقع أن يكون حزب شريف ضحية لغياب زعيمه الذي منع من ترشيح نفسه وهو على غرار بوتو يعيش في المنفى.

كما اتهم مسؤولون في حزبي بوتو وشريف أنصار الرابطة الإسلامية المؤيدة للرئيس مشرف بشن هجمات على مراكز اقتراع في إقليم البنجاب مما أدى إلى إثارة الفزع وسط مندوبي الحزبين في المركز وهروب الناخبين.

المصدر : الجزيرة + وكالات