لوران غباغبو

شدد المتمردون العسكريون في ساحل العاج الثلاثاء أن هدفهم الرئيسي يتمثل في الإطاحة بالرئيس لوران غباغبو. وقال المتحدث باسم المتمردين الذي عرف نفسه بالضابط أليندر إن الإطاحة بنظام غباغبو أمر لا بد منه لإرساء العدالة والسلام والمساواة مجددا بين كل أبناء ساحل العاج.

وأضاف أن المتمردين يريدون تنظيم انتخابات جديدة بدلا من تلك التي أجرتها الحكومة عام 2000 ومنعت زعيم المعارضة الحسن وتارا من خوضها.

وعبر المتحدث باسم المتمردين الذين أطلقوا على أنفسهم اسم "الحركة الوطنية" عن رغبتهم في أن تلتزم فرنسا التي نشرت جنودا في كل البلاد بالحياد التام في النزاع بينهم وبين السلطة. وقال إن الانتشار الفرنسي يعوق تقدمهم في بعض المواقع لكن ذلك لن يدفعهم لمهاجمة الفرنسيين.

واتخذت القوات الفرنسية في ساحل العاج الثلاثاء إجراءات تهدف إلى وقف أي تقدم محتمل للمتمردين الذين يسيطرون على مدينة بواكيه وقسم من شمالي ساحل العاج. وأرسلت فرنسا المزيد من قواتها، كما عززت مواقعها الأمامية بالقرب من خطوط المتمردين. وقالت مصادر عسكرية فرنسية إن تحركات القوات لا تعني أن فرنسا ستحارب لمصلحة الرئيس لوران غباغبو.

جهود الوساطة
في هذه الأثناء تواصلت جهود الوساطة التي يقوم بها وفد يمثل وزراء خارجية ودفاع كل من نيجيريا وغانا وتوغو لإيجاد مخرج للأزمة التي تعصف بساحل العاج. وقال وزير خارجية ساحل العاج عبد الرحمن سانغار إن جهود الوساطة ستستأنف الأربعاء عندما تنضم غينيا بيساو ومالي والنيجر إلى المحادثات.

وأضاف أن الرئيس غباغبو أبلغ وفد الوساطة أن باستطاعتهم العمل كما يريدون والذهاب إلى أي مكان يريدون. ولم يلتق وفد الوساطة بالمتمردين العسكريين حتى الآن حسب مصادر المتمردين.

من جهة أخرى حذر مستشار الرئيس غباغبو من وقوع كارثة إنسانية في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون. وقال ألين توسينت إن بواكيه تعاني من نقص في الأغذية وإغلاق المستشفيات ومراكز الرعاية، مضيفا أن الحكومة تسعى إلى استعادة المدينة لتجنب وقوع الكارثة.

المصدر : وكالات