ستيب ميسيتش
مثل الرئيس الكرواتي ستيب ميسيتش أمام محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي بهولندا الثلاثاء لتقديم شهادته في محاكمة غريمه القديم الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش.

ويعد ميسيتش أول رئيس دولة يشهد في قضية ميلوسوفيتش الذي يحاكم منذ فبراير/شباط الماضي ويواجه أكثر من 60 تهمة بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في حروب البوسنة وكرواتيا وكوسوفو إبان التسعينيات.

وقد استهل ميسيتش شهادته باتهام ميلوسوفيتش بسعيه لتدمير يوغسلافيا السابقة لإقامة صربيا الكبرى على أنقاضها بأي ثمن، مستخدما نفوذه بالجيش اليوغسلافي لهذا الغرض لضم أراض من البوسنة والهرسك وكرواتيا.

وقد قدم ميسيتش للمحكمة شرحا عن رفضه تقسيم البوسنة والهرسك وتغيير الوضع الديمغرافي في كوسوفو، كما تحدث عن قيامه بترتيب لقاء سري عام 1991 بين ميلوسوفيتش والرئيس الكرواتي آنذاك فرانيو كوتشما, اتفق فيه الاثنان على تقاسم البوسنة.

وشرح ميسيتش -الذي كان آخر كرواتي يصبح رئيسا ليوغسلافيا عام 1991 قبل تفكهها كونه من أعضاء المجلس الرئاسي الفدرالي ليوغسلافيا السابقة- كيف أن القوات اليوغسلافية قطعت عليه الطريق ومنعته من التوجه من زغرب إلى بلغراد رغم كونه رئيسا آنذاك.

والتقى الرئيس الكرواتي وجها لوجه الثلاثاء بالرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش داخل قاعة محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي. وقد تبادل الغريمان الاتهامات بالمسؤولية عن تفكيك يوغسلافيا السابقة أوائل التسعينيات.

وقبل دخول ميسيتش إلى قاعة المحكمة أخبر ميلوسوفيتش قضاة المحكمة قائلا إن هناك مشكلة في الشاهد القادم (ميسيتش) بسبب ما أسماه دوره الإجرامي الشخصي في تفكيك يوغسلافيا السابقة، لكن رئيس المحكمة رفض احتجاج ميلوسوفيتش. ومن المتوقع أن تشهد المحكمة مواجهة ساخنة عندما يسمح القضاة لميلوسوفيتش باستجواب الرئيس الكرواتي.

المصدر : وكالات