أنان قلق من وضع ساحل العاج وأنباء عن تجدد القتال
آخر تحديث: 2002/10/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/25 هـ

أنان قلق من وضع ساحل العاج وأنباء عن تجدد القتال

مواطنون في ساحل العاج يفرون من منازلهم التي أحرقت في أعمال العنف

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن قلقه الشديد من الوضع السائد في ساحل العاج وأشاد بنتائج القمة الاستثنائية التي عقدتها بلدان غرب أفريقيا يوم الأحد في أكرا بغانا لمواجهة هذه الأزمة.

وفي تصريح للمتحدث باسمه فرد إيكهارد نشر أمس الاثنين عبر أنان عن "دعمه للنداء الموجه من القمة إلى المتمردين لوقف العمليات العدائية وإلى جميع الأطراف للعمل من أجل التوصل إلى حل عبر التفاوض يحول دون حصول عمليات عنف جديدة".

كوفي أنان
ووجه أنان أيضا نداء إلى الأسرة الدولية لدعم مبادرة بلدان غرب أفريقيا والإسهام في خلق مناخ مناسب لمخرج سلمي للأزمة. وأكد الأمين العام أن "الأمم المتحدة مستعدة لدعم الجهود التي تبذل في المنطقة لحل الأزمة".

وكان الرئيس السنغالي عبد الله واد قد أعلن أن قادة دول مجموعة بلدان غرب أفريقيا قرروا في ختام قمة استثنائية في أكرا إرسال قوة سلام إلى ساحل العاج للفصل بين القوات الحكومية والعسكريين المتمردين الذين يسيطرون على قسم من البلاد.

وقال الرئيس السنغالي الذي يتولى حاليا الرئاسة الدورية لدول هذه المجموعة إن "جنودنا سيتوجهون إلى أبيدجان على الفور للاتصال مع المتمردين". وأضاف أن الدول الـ15 الأعضاء في هذه المجموعة التي تضم أيضا ساحل العاج ستقدم مساعدة لوجستية بينها معدات ووسائل نقل.

وكان وزراء دفاع وخارجية ثلاث دول أفريقية قد بدؤوا أمس جهود وساطة لإنهاء الصراع الدائر بين الحكومة والمتمردين وذلك عقب اختتام أعمال القمة الاستثنائية لدول غرب أفريقيا في غانا أمس. ويمثل وفد الترويكا وزراء دفاع وخارجية كل من نيجيريا وغانا إضافة إلى توغو.

تجدد القتال في بواكيه
من جهة أخرى أفادت الأنباء أن تبادلا لإطلاق النار بأسلحة ثقيلة وخفيفة سمع عند أطراف مدينة بواكيه وسط ساحل العاج مساء أمس.

أحد المتمردين في مدينة بواكيه

وقالت الأنباء إن إطلاق النار بدأ متقطعا في شمال المدينة وهي ثاني أكبر المدن في ساحل العاج, ثم تكثف تدريجيا وعلى الأرجح في منطقة القاعدة الجوية في بواكيه. وسمعت عيارات نارية شرق المدينة حيث اختلطت أعيرة الأسلحة الخفيفة مع أعيرة الرشاشات وأحيانا قذائف الهاون.

ولم يمكن الحصول على أي معلومات حتى الآن عن مصدر إطلاق النار. ولكن مراسلين قالوا إنهم لاحظوا حركة غير عادية في السيارات التي تجوب المدينة من طرف إلى آخر عبر محور الطرق الذي يمر من شمال المدينة إلى جنوبها.

وكان التلفزيون الوطني قد أعلن مساء أمس تمديد العمل بحظر التجول الساري المفعول منذ اندلاع الاضطرابات في البلاد حتى السابع من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

المصدر : وكالات