أعربت إيران عن ارتياحها لنتائج زيارة مبعوثها الخاص إلى أذربيجان, واصفة المباحثات التي أجراها مع المسؤولين الحكوميين بشأن مشاكل تقسيم منطقة بحر قزوين الغنية بالموارد النفطية بأنها مثمرة, حسبما أفاد الناطق الرسمي باسم السفارة الإيرانية في أذربيجان.

وقد ركز المبعوث الإيراني مهدي سفري في زيارته التي استغرقت يومين على الاستعدادات لزيارة الرئيس الأذري حيدر علييف على رأس وفد حكومي إلى طهران منتصف فبراير/شباط المقبل. وقال الناطق الإيراني إن موعد الزيارة كان مقررا نهاية العام الماضي.

وأضاف أن سفري ناقش مع المسؤولين الحكوميين في باكو سبل تسوية الخلافات بين طهران والدول المطلة على بحر قزوين بشأن كيفية تقسيم المنطقة الغنية بالموارد النفطية, مشيرا إلى أن المباحثات كانت إيجابية ومثمرة.

وقال الناطق إن سفري التقى مرتين مع رئيس الوزراء الأذري آرتور راسيزاده ونائب وزير الخارجية خلف خلفوف ومرة مع وزير الاقتصاد والتنمية فرقد علييف.

يشار إلى أن الخلافات بين إيران وتركمانستان بلغت ذروتها عندما طالبت طهران وتركمانستان بإقامة حدود بحرية بينهما في بحر قزوين من أجل تقاسم الثروات النفطية والغازية تحت الماء, مما أثار حفيظة روسيا وأذربيجان وكزاخستان اللواتي تشاركن البلدين في البحر.

وقد بلغ الخلاف مرحلة الأزمة في يوليو/تموز الماضي عندما هددت سفينة حربية إيرانية بضرب سفينة أبحاث أذرية كانت تبحر في الجزء المتنازع عليه من البحر. ونتيجة للخلافات المستمرة بين إيران وأذربيجان اضطرت شركة بريتش بتروليوم (BP) متعددة الجنسيات -التي كانت قد تعاقدت مع الحكومة الأذرية للتنقيب على النفط والغاز في منطقة الخلاف- إلى إيقاف أعمالها في المنطقة.

المصدر : الفرنسية