قالت الحكومة التشادية إنها توصلت إلى اتفاق هدنة فورية مع ممثلي الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة في تشاد والتي تنشط في المنفى، وهي أول خطوة ملموسة في اتفاق سلام ترعاه ليبيا.

وأعلنت الأطراف المعنية توصلها إلى اتفاق السلام في مراسم توقيع جرت مساء أمس بعد ثلاثة أيام من المفاوضات في طرابلس. وينص اتفاق السلام على هدنة فورية وإنهاء الحرب الدعائية بين الجانبين والإفراج عن السجناء ومنح وظائف لزعماء جماعة المعارضة في الحكومة ومؤسسات الدولة الأخرى.

ولم يضع الجانبان جدولا زمنيا محددا لتنفيذ الاتفاق لكنهم اتفقوا على إنشاء لجنة متابعة للعمل في غضون شهرين لتنفيذ خطوات عملية لم يفصح عنها.

ووقع الاتفاق عن الحكومة التشادية وزير الداخلية والأمن عبد الرحمن موسى وعن الحركة المعارضة زعيمها وزير الدفاع السابق يوسف توجومي، وشارك عن الحكومة الليبية وزير الوحدة الأفريقية علي عبد السلام التريكي بوصفه راعيا للمفاوضات نيابة عن الزعيم الليبي معمر القذافي.

وقال التريكي إن "الاتفاق خطوة هامة على الطريق إلى الاستقرار في تشاد الذي تربطه بليبيا روابط التاريخ والدم والجغرافيا".

يذكر أن اشتباكات متقطعة تجري بين مقاتلي الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة والحكومة التشادية في المناطق الشمالية للبلاد منذ عام 1998.

المصدر : رويترز