فيدل كاسترو
ذكر مصدر مسؤول في كوبا أن الرئيس الكوبي فيدل كاسترو التقى أمس في هافانا وفدا من أعضاء الكونغرس الأميركي، وأوضح المصدر أن الوفد ضم ستة من نواب الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مجلس النواب الأميركي. ويعد هذا الاجتماع الثاني من نوعه لكاسترو مع نواب أميركيين في غضون أسابيع.

وذكر المصدر الكوبي أن اللقاء استغرق ست ساعات في قصر الثورة الرئاسي بالعاصمة هافانا، كما التقى الوفد الأميركي بوزير الخارجية الكوبي فيليب بيريز ورئيس البرلمان ريكاردو ألاركون.

والتقى الوفد الأميركي كذلك في أحد فنادق هافانا بالعشرات من معارضي نظام كاسترو. وقالت الأنباء إن الاجتماع مع المعارضة تناول قضية حقوق الإنسان في كوبا وسجن المعارضين السياسيين وعلى رأسهم المعارض البارز فلاديميرو روكا المحتجز منذ خمس سنوات بتهمة التحريض على العصيان.

وكان الرئيس الكوبي قد استقبل منذ أسابيع عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية بنسلفانيا أليرن سبيكتور ونائب نبراسكا لينولكن شافي. وأعرب سبيكتور عقب اللقاء عن ثقته بأن كوبا لن تبدي أي اعتراض على خطط الولايات المتحدة نقل سجناء من تنظيم القاعدة من أفغانستان إلى القاعدة الأميركية في خليج غوانتامو.

وكان حوالي مائة من رجال الأعمال الأميركيين تحت سن الخمسين عاما قد أمضوا عدة أيام في كوبا الأسبوع الماضي. واعتبر رئيس البرلمان الكوبي تكرار زيارات نواب الكونغرس ورجال الأعمال الأميركيين إلى كوبا مؤشرا على اقتناعهم بضرورة حدوث تغيير إيجابي في العلاقات الأميركية الكوبية.

يشار إلى أن الولايات المتحدة تفرض حظرا اقتصاديا على كوبا منذ عام 1960. ورغم هذا الحظر فقد وصلت في 17 ديسمبر/ كانون الأول الماضي شحنة من المنتجات الزراعية الأميركية في إطار مساعدات لمواجهة خسائر الأعاصير المدمرة التي ضربت كوبا مؤخرا.

المصدر : وكالات