دونالد رمسفيلد أثناء مؤتمر صحفي سابق في البنتاغون (أرشيف)
أكد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن المراجعة الأخيرة التي قامت بها إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لإستراتيجيتها النووية لا توصي باستئناف الاختبارات النووية. ومن المقرر أن يطلع الكونغرس على هذه التوصيات في وقت لاحق اليوم.

وردا على سؤال عما أورده تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست من أن الإدارة الأميركية تعتزم بحث إمكانية استئناف اختباراتها النووية السرية في السنوات القادمة، قال رمسفيلد لشبكة التلفزيون الأميركية (سي-سباين) إن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة. وأضاف "هذه المراجعة لم توص باستئناف الاختبارات النووية". ولم يدل رمسفيلد بالمزيد من التفاصيل، مشيرا إلى أن هذه المسألة بالغة السرية.

وكانت الصحيفة قد نقلت عن مصادر في وزارة الطاقة الأميركية قولها إن المراجعة ستطلب من الإدارة الأميركية استئناف الاختبارات في نيفادا في أقل من سنتين. وقالت الصحيفة إن المراجعة ستتطرق أيضا إلى الأسباب التي دفعت واشنطن لتخفيض عدد رؤوسها الحربية الإستراتيجية في العقد القادم.

وكان بوش قد أعلن الشهر الماضي رسميا انسحاب بلاده من معاهدة الحد من انتشار الصواريخ المضادة للصواريخ البالستية ABM المبرمة مع الاتحاد السوفياتي السابق عام 1972، والبدء في اختبارات الدرع الصاروخي المخصص لمواجهة أي هجمات محتملة مما سماها بالدول المارقة.

يشار إلى أن بوش وبوتين وافقا أثناء قمتهما في تكساس الشهر الماضي على خفض الرؤوس النووية بما يتراوح بين 1700
و2200. وطبقا لمعاهدة "ستارت 2" فإن تخفيض الرؤوس النووية سيصل إلى 3500 رأس بحلول عام 2007.

المصدر : أسوشيتد برس