بدء التنافس على منصب كبير أساقفة الكنيسة الإنجليزية
آخر تحديث: 2002/1/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/24 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مجلس الأمن القومي التركي: نحتفظ بحقوقنا النابعة من المواثيق الدولية إذا أجري الاستفتاء
آخر تحديث: 2002/1/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/24 هـ

بدء التنافس على منصب كبير أساقفة الكنيسة الإنجليزية

الزعيم الروحي للكنيسة الإنغليكانية جورج كاري (أرشيف)

قرر كبير أساقفة الكنيسة الإنغليكانية أسقف كانتربري جورج كاري التقاعد مبكرا في الخريف المقبل, فاتحا بذلك باب التنافس واسعا لشغل هذا المنصب بين المعتدلين والمحافظين. ولم يقدم أسقف كانتربري تفسيرا لقراره.

فقد أعلنت الأسقفية في بيان الثلاثاء قرار الأسقف كاري (66 عاما) الذي عين في هذا المنصب عام 1991 وكان بوسعه الاحتفاظ به نظريا حتى العام 2005.

وجاء في البيان الذي نشر في لندن, أن أسقف كانتربري
الـ103 سيتقاعد في 31 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل وبذلك سيكون كاري في منصبه عند الاحتفال بمرور خمسين عاما على تولي الملكة إليزابيث الثانية الحكم وهي الرئيسة العليا للكنيسة الإنغليكانية في يونيو/ حزيران المقبل.

يشار إلى أن جورج كاري هو الزعيم الروحي لحوالي 70 مليون مسيحي إنغليكاني في العالم. وهو أب لأربعة أبناء ويتحدر من عائلة متواضعة. وكاري الذي يعتبر معتدلا أبدى موقفا اتسم بالمحافظة عام 1998 حين وافق على إدانة مثليي الجنس من القساوسة ومنع سيامتهم.

وبين المرشحين الأوفر حظا لخلافة الأسقف كاري أسقف روتشستر مايكل نظير علي المولود في باكستان والذي يعتبر محافظا وأسقف ويلز روان وليامز بالإضافة إلى أسقف ليفربول (شمال غرب) جيمس جونز الذي يدعمه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير على حد قول صحيفة "ذا إنديبندانت" البريطانية.

وترى الكنيسة الإنغليكانية أن اختيار خليفة كاري سيكون صعبا بالنظر لوجود تيارات ليبرالية ومتشددة فيها.

نبذة تاريخية
يذكر أن الديانة المسيحية انتشرت في بريطانيا على يد القديس أوغسطين الذي أرسله البابا غريغوري الأكبر من روما عام 597 ميلادية، ليكون أوغسطين منذ ذلك الحين هو كبير أساقفة كانتربري, وأصبحت المدينة مقدسة ويحج لها البريطانيون لأنها مهد المسيحية في البلاد.

وقد ساعدت الكنيسة في تطوير المجتمع وسن القوانين في بريطانيا إلا أن التوتر ساد بين الدولة والكنيسة بسبب المشاكل التي سببتها ثروة البلاد المتعاظمة والعلاقات الوطيدة مع روما. وقد بلغ التوتر مع الكنيسة الكاثوليكية أوجه عام 1530 عندما رفض البابا طلب الملك البريطاني هنري الثامن الطلاق من زوجته الأولى الملكة كاثرين التي لم تنجب له وريثا ذكرا.

وبعد خلافات طويلة مع روما والبابا بسبب مسألة الطلاق, قرر هنري الثامن الانفصال عن الكنيسة الكاثوليكية وتأسيس كنيسة خاصة بإنجلترا وتولى هو شخصيا زعامتها. وفي القرون الـ17 والـ18 والـ19 سيطرت الإمبراطورية البريطانية على أجزاء واسعة من العالم, وانضم العديد من الدول المستعمرة إلى الكنيسة الإنغليكانية التي تتولى ملكة بريطانيا زعامتها إلى يومنا هذا.

المصدر : وكالات