صورة لإحدى المنشآت النووية بولاية كاليفورنيا
أوردت تقارير صحفية أن الإدارة الأميركية تعتزم وضع خطط لاحتمال استئناف التجارب النووية تحت الأرض من أجل الحفاظ على ترسانتها النووية الإستراتيجية، وذلك بعد مضي عشر سنوات على تجميد خطط التجارب النووية في البلاد.

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" في عددها الصادر اليوم إن هذا التوجه الجديد يتوقع أن تثيره إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش عند تقديم خططها أمام مجلس الشيوخ الأميركي في جلسة خاصة يتعين فيها على البيت الأبيض أن يرسم الخطوط العريضة للمشروعات الإستراتيجية النووية للولايات المتحدة.

وتتضمن جلسة الكونغرس المخصصة لمراجعة التسلح النووي المسوغات التي اقترحت على أثرها الإدارة الأميركية خفض الرؤوس النووية على مدار السنوات العشر المقبلة من ستة آلاف إلى حد يتراوح بين 1700 و2100 رأس نووي.

ولكن الجلسة المخصصة لإجراء مراجعة شاملة للترسانة النووية الأميركية ستحدد أيضا احتياجات الولايات المتحدة لتكون قادرة على استئناف تجاربها النووية في مكان ما بنيفادا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في وزارة الطاقة الأميركية "لا نريد أن نقول إننا سنعاود التجارب النووية لكننا نريد أن يكون لنا هذا الخيار إذا تبين أنه ضروري".

وكان الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش والد الرئيس الحالي أقر في العام 1992 تجميد التجارب النووية تحت الأرض وهو تجميد لايزال ساريا حتى الآن.

وكان تقرير للجنة فرعية في مجلس الشيوخ الأميركي قد دعا في العام الماضي إلى وضع خطة عشرية لإعادة تأهيل قدرات الإنتاج النووي وإحلال منشآت جديدة مكان القديمة، وذلك بعدما ترددت مخاوف من تراجع الثقة في الاعتماد على المخزون النووي الأميركي بسبب الظروف المحيطة بمجمع إنتاج الأسلحة النووية وتعرض منشآت السلاح النووي للتقادم.

المصدر : الفرنسية