مقاتلة أميركية رابضة في قاعدة مشاة البحرية الأميركية (المارينز) بمطار قندهار الأفغاني (أرشيف)
ذكر تقرير صحفي أن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية يطالبون بزيادة كبيرة في حصتهم من ميزانية عام 2003 التي تبدأ في أول أكتوبر/ تشرين الأول المقبل. وأشار التقرير إلى أن البنتاغون يسعى لتعزيز صناعة أسلحة متطورة من العتاد العسكري المستخدم حاليا بأفغانستان.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مسؤولين عسكريين كبار قولهم إن البنتاغون يريد زيادة أساسية قدرها 20 مليار دولار أو أكثر.

وقال مساعد وزير الدفاع دوف زاخيم للصحيفة إنه توجد حاجة حقيقية لهذه الزيادة التي لم نطلبها في الميزانية الماضية لمواجهة احتياجات عسكرية وطبية.

ويؤكد البنتاغون في الفترة الأخيرة على أهمية تلبية احتياجاته المتزايدة لتغطية نفقات الرعاية الصحية وعملية تخزين الأسلحة الموجهة بدقة وبرامج تصنيع المقاتلات والفرقاطات باهظة التكاليف.

كما تتعلق هذه الزيادة بدعم الأسلحة المتقدمة ومن بينها برنامج الدرع الصاروخي والطائرات بدون طيار ومعدات الاتصالات بميدان القتال عالية التقنية إضافة إلى الأسلحة الموجهة بالليزر والأقمار الصناعية.

المصدر : الفرنسية