إطفائيان يخمدان الحريق الذي ساعد هطول الأمطار
على إخماده في منطقة الجبال الزرقاء غربي سيدني

أسهمت أمطار غزيرة اليوم في إخماد بعض حرائق الغابات التي تجتاح مدينة سيدني بولاية نيو ساوث ويلز شرقي أستراليا منذ نحو أسبوعين في حين يواصل رجال الإطفاء جهودهم لوقف عدة حرائق أخرى.

وقد التزم مسؤولو الإطفاء في سيدني الحذر بسبب توقعات الأرصاد الجوية التي تشير إلى ارتفاع في درجات الحرارة وطقس تسوده الرياح في وقت لاحق من اليوم.

وهطلت أمطار بلغ منسوبها حتى 40 ملليمترا على الحرائق الكبيرة في منتزه بلو ماونتين الوطني الواقع في غرب سيدني ومنطقة هوكسبوري في شمال غرب المدينة، ولكن لم تهطل أمطار تذكر على الحرائق المشتعلة جنوبا حول شوالهافن.

وقال مارك سوليفان المتحدث باسم أجهزة الإطفاء في ولاية نيو ساوث ويلز إن "الظروف المناخية جيدة نسبيا وسمحت لفرقنا بالاستفادة من هذا الهدوء لتستريح قليلا نظرا لما ينتظرها من عمل الأسبوع المقبل".

وقال مسؤولون آخرون إن الحرائق التهمت على مدى 14 يوما 101 منزل وأحرقت مساحة 550 ألف هكتار من الغابات أي ما يعادل ضعف مساحة مدينة لندن البريطانية وضواحيها.

وتعد هذه أخطر حرائق غابات في أستراليا منذ أزمة حرائق الغابات في عام 1994 التي أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص واحتراق ما يزيد عن 200 منزل.

ويعكف أكثر من عشرة آلاف من رجال الإطفاء وكثيرون منهم متطوعون على مكافحة ما يصل إلى مائة حريق أشعل مخربون بعضا منها على طول جبهات يصل طولها إلى ألفي كيلومتر حول سيدني كبرى مدن أستراليا.

المصدر : وكالات