يبدأ وزراء خارجية الدول الست الأعضاء في منظمة شنغهاي اجتماعا في بكين غدا لمناقشة التطورات الراهنة في جنوب آسيا، خاصة الوضع في أفغانستان والحرب على ما يسمى الإرهاب.

وكان قد أعيد تسمية المنتدى الذي كان يعرف باسم مجموعة شنغهاي الخماسية ليصبح منظمة شنغهاي للتعاون بعد توسيعه ليضم ست دول هي كزاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان والعضو الجديد أوزبكستان إلى جانب الصين وروسيا. وذكرت تقارير إعلامية أن باكستان تقدمت بطلب للانضمام إلى المنظمة حين كانت تضم خمسة أعضاء، لكنهم استبعدوا عضويتها.

ويرجح محللون سياسيون أن يجدد تجمع شنغهاي تعهداته القديمة بإقامة علاقات سياسية واقتصادية أقوى واقتلاع جماعات توصف بأنها "إرهابية". وكان التجمع اختتم اجتماعاته في شنغهاي في يونيو/ حزيران الماضي بتعهدات باتخاذ إجراءات صارمة ضد التشدد الديني الإقليمي الذي تعتبره المجموعة إرهابا. وقال المحللون إنه بعد تراجع الحرب التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان المجاورة ستطغى الأزمة الجديدة بين الخصمين النووين الهند وباكستان على جدول أعمال اجتماع الغد.

تانغ جياكسوان
ويأتي الاجتماع بعد تحذير وزير الخارجية الصيني تانغ جياكسوان مؤخرا لنظرائه في الولايات المتحدة والهند وباكستان من أن التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي قد يؤثر سلبيا في إعادة بناء أفغانستان. وسيجتمع جياكسوان مع وزراء خارجية كل من الدول الأعضاء الأخرى قبل بدء الاجتماع الرسمي لمنظمة شنغهاي.

وسييجتمع أيضا أربعة من وزراء الخارجية مع الرئيس الصيني جيانغ زيمين يوم غد في حين يعقد وزير الخارجية الروسي لقاء منفصلا مع الزعيم الصيني بعد ذلك. ويناقش الوزراء الترتيبات المطلوبة لعقد الاجتماع القادم لمنظمة شنغهاي في مدينة سان بطرسبيرغ الروسية في يونيو/ حزيران المقبل.

وكانت منظمة شنغهاي قد تشكلت رسميا في يونيو/ حزيران الماضي لكن اجتماعاتها السنوية التي تضم خمس دول بدأت عام 1996 قبل أن تنضم إليها أوزبكستان العام الماضي.

المصدر : وكالات