فضيحة الرهائن تتفاعل في فرنسا
آخر تحديث: 2002/1/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/22 هـ

فضيحة الرهائن تتفاعل في فرنسا

أعلنت الإذاعة الفرنسية أن رجل الأعمال اللبناني إسكندر صفا المطلوب في إطار التحقيقات التي تجريها فرنسا حول تبييض أموال مصدرها فدية أحد الرهائن الفرنسيين في لبنان عام 1988 موجود الآن في أبو ظبي. وتشمل التحقيقات ساسة بارزين يعتقد بأنهم تورطوا في اختلاس جزء من تلك الأموال.

ونقلت الإذاعة عن محامي رجل الأعمال اللبناني قوله إن موكله الذي يملك مكاتب في باريس لم يستجب لدعوة القضاء في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي لأنه موجود "اضطراريا لتوقيع عقد مهم في الإمارات العربية المتحدة".

وتقول السلطات الفرنسية إنها تحقق بشأن تبييض محتمل لأموال قد يكون مصدرها فدية دفعت للإفراج عن الرهائن الفرنسيين في لبنان عام 1988.

وقد نقلت إلى القضاء وثائق تثبت غياب صفا ولكن القاضية إيزابيل بريفوست-ديبري التي تحقق في عملية "تبييض كبيرة للأموال" منذ يونيو/حزيران الماضي والنيابة العامة في باريس لم تقتنعا, حسب الإذاعة الفرنسية.

وكان القضاء الفرنسي أصدر في نهاية ديسمبر/ كانون الأول مذكرة توقيف دولية بحق صفا وذلك في إطار هذه القضية حسبما أكدت مصادر مقربة من القضية.

وقالت صحيفة (لو موند) التي نقلت الخبر إن مذكرة التوقيف صدرت في 28 ديسمبر/كانون الأول بحق رجل الأعمال اللبناني الذي لم يستجب لاستدعاء من الشرطة في وقت سابق من ذاك الشهر.

وتشكل هذه التحقيقات ضربة لليمين الفرنسي والرئيس جاك شيراك، إذ تتهم النيابة الفرنسية العامة ماري دانيال فور مساعدة وزير الداخلية الفرنسي الأسبق شارل باسكوا (يمين) وكريستيان ماركياني زوجة النائب الأوروبي جان شارل ماركياني (يمين) في ديسمبر/كانون الأول الماضي تهمتي إخفاء أموال واستغلال نفوذ على مستوى كبير ويشتبه بأنهما متورطتان في الاستيلاء على جزء من فدية مفترضة دفعت لتحرير رهائن فرنسيين.

وأكد باسكوا من جهته أنه "لم يحصل البتة أن دفعت فدية" لتحرير رهائن في لبنان، واتهم اليسار الحاكم بالسعي من خلال إثارة هذه القضية بمحاولة الإساءة للرئيس شيراك.

المصدر : الفرنسية