معتقلون إسلاميون ماليزيون متهمون بالإعداد للاعتداء على ملك البلاد
يصلون إلى المحكمة (أرشيف)
أكدت جماعة إسلامية في إندونيسيا يطلق عليها اسم مجلس المجاهدين الإندونيسي اعتقال ثلاثة من أعضائها من بين 13 إسلاميا اعتقلتهم الشرطة الماليزية للاشتباه في علاقتهم بزكريا موسوي الفرنسي من أصل مغربي الذي يحاكم في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة.

ونقلت صحيفة جاكرتا بوست الإندونيسية عن السلطات الماليزية قولها إن من بين المعتقلين الثلاثة زعيم جماعة مجلس المجاهدين الإندونيسي ومؤسسها بكر بشير وعضوين آخرين في الجماعة كانا يعيشان بماليزيا منذ سنوات.

لكن مسؤول الجماعة في جاكرتا سيد حمدان نفى أن يكون زعيم الجماعة من بين المعتقلين، إذ إنه كان قد وصل إلى جاكرتا من مكة المكرمة.

تجدر الإشارة إلى أن جماعة مجلس المجاهدين الإندونيسي أسست في أغسطس/ آب 2000 من قبل جماعات إسلامية متعددة تتبنى فكرة الجهاد بهدف تطبيق قوانين الشريعة الإسلامية في إندونيسيا.

وتعتبر السلطات الماليزية أن زعيم الجماعة بكر بشير هو الموجه لجناح من جماعة تطلق عليها السلطات الماليزية "كومبولان ميليتان ماليزيا" وتتهمها بالمشاركة في القتال المسلح بجنوب الفلبين وأفغانستان والشيشان وكشمير.

وكانت الشرطة الماليزية أعلنت اعتقال الأشخاص المشتبه بهم وبينهم موظفون في البنوك وسائقو سيارات أجرة ورجال أعمال ومدير أحد المدارس، وذلك بموجب قانون الأمن الداخلي الماليزي الذي يسمح باعتقال المشتبه بهم دون محاكمة.

متظاهرون إندونيسيون خارج مبنى البرلمان في جاكرتا يطالبون بتطبيق الشريعة الإسلامية (أرشيف)
وقد نقلت وكالة الأنباء الماليزية عن المفتش العام للشرطة قوله إن المشتبه بهم كانت لهم علاقات مع موسوي عندما كان في ماليزيا بين 4 و15 سبتمبر/ أيلول 2000 ومرة أخرى في الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه.

وقال المسؤول الأمني إن المشتبه بهم "اعتقلوا للاعتقاد بأنهم كانوا بصدد تنفيذ أنشطة تشكل تهديدا للأمن الوطني تتضمن عقد اجتماعات سرية تهدف في النهاية إلى إقامة دولة إسلامية"، وأضاف أن هؤلاء اعتقلوا بين التاسع من ديسمبر/ كانون الأول والثالث من يناير/ كانون الثاني الحالي.

وقالت الشرطة إنها تحتجز بالفعل 25 عضوا آخرين من الجماعة نفسها منذ أغسطس/ آب الماضي، وغالبيتهم أعضاء أو مؤيدون للحزب الإسلامي في ماليزيا الذي أدان الاعتقالات معتبرا أن لها دوافع سياسية.

المصدر : الفرنسية