توجه الناخبون في الغابون إلى صناديق الاقتراع في عدد من المراكز التي شهدت أعمال عنف الشهر الماضي مما أدى إلى اتخاذ السلطات قرارا بوقف الاقتراع فيها. ويتوقع أن يشارك في انتخابات الإعادة بليفربيل ومقاطعتين أخريين نحو عشرة آلاف شخص.

ولا يتوقع المراقبون أن يحدث الاقتراع في هذه المراكز الثلاثة أي تأثير على وضعية الأحزاب التي كسبت مقاعد في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا والتي حقق فيها الحزب الغابوني الديمقراطي الحاكم أغلبية مريحة بعد حصوله على 85 مقعدا.

كما سيجرى الاقتراع في مقاطعتين أخريين في العشرين من الشهر الجاري كان قد حدث فيها تعادل في الأصوات بين مرشحين أحدهما وزير التجارة في الحكومة الحالية ألفريد مابيكا.

في الوقت نفسه تجرى انتخابات إعادة في العشرين من هذا الشهر بمدينة كانغو حيث حقق مرشح الحزب الحاكم الفوز غير أن المحكمة الدستورية أمرت بإعادة الاقتراع لوقوع أعمال عنف أثناء التصويت.

وكانت الانتخابات قد أرجئت لأجل غير محدد في مقاطعة زادي شمالي شرقي الغابون بسبب تفشي وباء حمى الإيبولا المميت الذي راح ضحيته حتى الآن 17 شخصا في الغابون.

المصدر : الفرنسية