من آثار المجاعة والجفاف في إثيوبيا (أرشيف)
أعلن مسؤولو الإغاثة أن أكثر من مليوني شخص متأثرين بالجفاف في شمال وشرق إثيوبيا بحاجة ماسة إلى مساعدات غذائية اعتبارا من الشهر المقبل. كما أكد برنامج الغذاء العالمي وجود نقص في المواد الغذائية في هذه الدولة.

وقال مسؤول الإغاثة في المنطقة الصومالية شرقي إثيوبيا رشيد حاجي لوكالة أنباء والتا الحكومية المعنية بقضايا الجفاف إن البعثة المعنية بتقويم الأوضاع الإنسانية في المنطقة توصلت إلى أن أكثر من 800 ألف من سكان غودي وكوراهي وواردر يحتاجون إلى مؤن شهرية تقدر بـ12 ألف طن من الحبوب للأشهر الستة المقبلة. وأضاف أن سكان جييغا وشينيل وديغهابور وليبن وفيك تحتاج إلى كمية مماثلة من المساعدات الغذائية.

من جهته أخبر منسق الإغاثة في منطقة ويلّو الشمالية وكالة الأنباء الإثيوبية يوم الجمعة الماضي بأن أكثر من 1.3 مليون شخص شمال ويلو وشمال غوندار يحتاجون إلى مساعدات عاجلة هذا العام. وأضاف أن المحاصيل دمرت بسبب الجفاف الذي ضرب هذه المناطق.

وتعتبر إثيوبيا (65 مليون نسمة) واحدة من أفقر دول العالم إذ يبلغ متوسط دخل الفرد فيها نحو مائة دولار سنويا. وتفتقر الدولة إلى البنى التحتية الأساسية خاصة الطرق في عدد من المناطق الريفية.

وكان أكثر من ستة ملايين إثيوبي احتاجوا إلى مساعدات غذائية العام الماضي، في حين أمكن تجنب وقوع مجاعة في إثيوبيا عام 2000 بفضل المساعدات الدولية. غير أن الحكومة في أديس أبابا لم تطلب هذا العام أي مساعدات غذائية، مما جعل من الصعب بحسب المحللين تقدير الحاجة الكلية من المساعدات للعام 2002.

المصدر : رويترز