ليفي مواناواسا أثناء أداء اليمين الدستورية رئيساً للبلاد في لوساكا الأربعاء الماضي
تعهدت أحزاب المعارضة الزامبية بنقل معركتها ضد الرئيس الجديد للبلاد ليفي مواناواسا إلى البرلمان حيث يتمتع ائتلاف المعارضة بأغلبية ضئيلة. وتتهم أحزاب المعارضة حركة التعددية الديمقراطية الحاكمة بتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية لصالح مواناواسا، وهو ما نفته الحركة واللجنة الانتخابية.

وقال زعماء المعارضة إنهم يخططون لتنظيم احتجاجات شعبية واللجوء للقضاء احتجاجا على تنصيب مواناواسا، لكن البرلمان سيكون هو ساحة المعركة القادمة. وأوضح إديث ناواكوي نائب زعيم الحزب المتحد للتنمية المعارض إن المعارضة تنوي استخدام الأغلبية الطفيفة التي تتمتع بها في البرلمان للطعن في شرعية مواناواسا.

وقال المتحدث باسم حزب الاستقلال القومي المتحد المعارض روبي ماكاي إن السيطرة على البرلمان ستكون المعركة الأولى، مشيرا إلى أن المعارضة ستفوز بمنصب رئيس البرلمان ونائبه في حال تصويتها ككتلة واحدة، وأضاف أنه بهذه الطريقة ستتمكن المعارضة من التحكم بمسار المناقشات البرلمانية.

ومن المقرر أن ينعقد البرلمان الجديد في 25 يناير/ كانون الثاني الحالي لمناقشة ميزانية عام 2002 التي اقترحها وزير المالية الجديد. وستكون الميزانية الاختبار الرئيسي لمواناواسا لأنها تتطلب تصديق البرلمان. وإذا أخفق يتعين على مواناواسا بمقتضى القانون حل البرلمان والدعوة لانتخابات جديدة في غضون 90 يوما.

وكانت العاصمة لوساكا والمدن الرئيسية الأخرى -التي كانت الأسبوع الماضي مسرحاً لاشتباكات بين الشرطة وأنصار المعارضة- قد بدت هادئة أمس مع دخول قانون النظام العام الجديد حيز التنفيذ. وتعتزم السلطات استخدام هذا القانون لمنع أي تظاهرات احتجاج تدعو لها المعارضة، كما كثفت الشرطة دورياتها العسكرية بأمر من مواناواسا.

وقال متحدث باسم الشرطة إن الدوريات الأمنية ستستمر في أداء المهمات الموكلة إليها تحسبا لوقوع أي طارئ. يشار إلى أن مواناواسا مرشح الحزب الحاكم لانتخابات الرئاسة التي جرت في 27 ديسمبر/ كانون الأول الماضي حصل على تقدم طفيف جدا يناهز 12 ألف صوت على منافسه من المعارضة أندرسون مازوكا.

المصدر : رويترز