الإرهاب والفقر يهيمنان على قمة رابطة جنوب آسيا
آخر تحديث: 2002/1/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/21 هـ

الإرهاب والفقر يهيمنان على قمة رابطة جنوب آسيا

برويز مشرف جاء متأخرا للقمة ويبدو في استقباله بمطار كاتمندو رئيس الوزراء النيبالي شير بهادور دوبا
افتتحت رئيسة سريلانكا شاندريكا كماراتونغا أعمال قمة رابطة دول جنوب آسيا صباح اليوم في كتماندو بمشاركة الهند وباكستان بعد إرجائها يوما واحدا عن موعدها الرسمي بسبب تأخر وصول الرئيس الباكستاني برويز مشرف إلى نيبال. وتعقد القمة وسط تكهنات بأن تهيمن عليها قضايا الإرهاب والفقر إضافة إلى التوتر القائم بين الهند وباكستان.

وأنشد أطفال نيباليون ترانيم هندوسية تدعو للسلام، ثم طلبت كماراتونغا بصفتها الرئيسة السابقة للرابطة الوقوف دقيقة صمت على روح ملك نيبال الراحل بيريندرا الذي قتل مع تسعة من أفراد أسرته في يونيو/ حزيران الماضي.

وألقى بعد ذلك رئيس الوزراء النيبالي شير بهادور دوبا الكلمة الافتتاحية للقمة دعا فيها دول الرابطة إلى شن حملة جماعية لمكافحة الإرهاب، وقال إن بلاده كانت السباقة في مكافحة الإرهاب الذي أرغمها على تحويل اهتمامها ومواردها المحدودة من المشاريع التنموية الملحة إلى محاربة المقاتلين الماويين الذين يحاولون إسقاط الملكية في البلاد. وأضاف "علينا جميعا أن نحارب بقوة وتصميم الجريمة المنظمة".

تشديد الإجراءات الأمنية حول مكان انعقاد القمة
ويتوقع المراقبون أن يتضمن البيان الختامي للقمة نصا يعبر عن دعم قرار مجلس الأمن الدولي الخاص بالإرهاب. وقال دبلوماسيون إن الزعماء سيشكلون لجنة للإشراف على تطبيق نص لمكافحة الإرهاب يشمل تجميد أرصدة الجماعات التي تعتبر إرهابية. وأضاف دبلوماسي في القمة أن الزعماء سيعبرون عن دعم رمزي لقرار مجلس الأمن الخاص بمكافحة الإرهاب، مشيرا إلى قبول الزعماء للقرار الصادر في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وأوضح الدبلوماسي الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن مندوبين عن دول الرابطة سيجتمعون في العاصمة السريلانكية كولومبو في أبريل/ نيسان القادم للموافقة على آلية لتطبيق قرار الأمم المتحدة بشأن ما يسمى الإرهاب.

وكانت دول الرابطة التي تضم بنغلاديش ونيبال وبوتان ومالديف والهند وباكستان وسريلانكا قد أقرت في كاتمندو عام 1987 قانونا لمكافحة الإرهاب يتضمن تبادل المشتبه بهم وتجميد أرصدتهم، لكن لم يتم العمل به بسبب التوتر السياسي بين دول الرابطة خاصة بين الهند وباكستان.

وتبدو الهند أكثر حماسا في هذه القمة للتركيز على الموضوع في وقت تتهم فيه جارتها باكستان برعاية الإرهاب عبر الحدود. وكان وزراء خارجية دول الرابطة قد أجروا يومين من المحادثات تركزت على قضايا الإرهاب والفقر، لكنها لم تتطرق إلى التوتر الحالي بين الجارتين النوويتين الهند وباكستان.

المصدر : وكالات