موغابي (يمين) وغريمه تسفانغيراي
قال أكبر حزب معارض في زيمبابوي المعروف باسم حركة التغيير الديمقراطي إن مسلحين مؤيدين للرئيس روبرت موغابي قتلوا عضوا آخر من أعضائه وهو الخامس الذي يقتل خلال أسبوعين. كما اتهم الحزب أنصار موغابي بمهاجمة أحد مقاره قرب العاصمة هراري مما أسفر عن إصابة عدة أشخاص من أعضائه.

ورد ذلك على لسان السكرتير العام للحركة ويلشمان نيكوب الذي صرح أن أحد الأعضاء قتل في منطقة غربي زيمبابوي بواسطة أنصار حزب جبهة الاتحاد الوطني الأفريقي الحاكم، مشيرا إلى أنه يعد خامس عضو يلقى مصرعه في أقل من أسبوعين.

غير أن المتحدث باسم الشرطة وايني بفودجينا نفى علمه بالحادث. وكانت الشرطة قد أقرت بمقتل اثنين فقط من المعارضة.

وقال السكرتير الصحفي للحركة إن نحو 300 من شباب الحزب الحاكم هاجموا مقار حزب المعارضة الرئيسي في مدينة تقع جنوبي هراري بالأسلحة النارية والفؤوس والحجارة والعصي، مشيرا إلى أن أحدا لم يصب بأذى.

وكان زعيم الحركة المعارضة مورغان تسفانغيراي قد قال أمس إن هذه المليشيات الموالية للحكومة قتلت بدم بارد أربعة من أعضاء حركته في غضون عشرة أيام فقط، واتهمها بجر البلاد إلى حرب أهلية كما طالب بتجريد عناصرها من أسلحتهم.

ويأتي تجدد أعمال العنف في زيمبابوي قبل وقت قصير من موعد انتخابات رئاسية حاسمة يتنافس فيها تسفانغيراي مع الرئيس روبرت موغابي الذي يحكم البلاد بيد من حديد منذ 21 عاما.

المصدر : وكالات